مجلس الأمن يدين الاعتداء على السفارة السعودية وإيران تتعهد بعدم التكرار

طباعة
  أدان مجلس الأمن الدولي واقعة الاعتداء على السفارة السعودية في طهران ، وأعرب المجلس في بيان له عن قلقه العميق حيال هذه الاعتداءات ، ودعا طهران إلى حماية المنشآت الدبلوماسية والقنصلية  طبقا لالتزاماتها الدولية. وورد في البيان أن اتفاقيات فيينا تلزم الدول بحماية البعثات الدبلوماسية ، مطالبا جميع الأطراف إلى اعتماد لغة الحوار واتخاذ اجراءات لتخفيف التوتر في المنطقة، من جانبها، بعثت إيران برسالة إلى مجلس الأمن الدولي أعربت فيها عن أسفها للهجوم الذي تعرضت له هيئات دبلوماسية سعودية في مدينتي طهران ومشهد الإيرانيتين، وتعهدت بعدم تكرار الاعتداء على البعثات الدبلوماسية. وأعلنت البحرين والسودان قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بينما خفضت الإمارات تمثيلها الدبلوماسي في طهران ، على خلفية النزاع الدائر بين السعودية وإيران بعد الهجوم الذي شنه إيرانيون على السفارة السعودية في "طهران". وكانت السعودية قد قطعت علاقاتها مع إيران وطردت الدبلوماسيين الإيرانيين من المملكة، عقب هجوم متظاهرين على سفارتها في طهران احتجاجا على إعدام رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر. وجاء في بيان رسمي على وكالة الأنباء البحرينية الرسمية أن " مملكة البحرين قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتطلب من جميع أعضاء بعثتها مغادرة المملكة خلال 48 ساعة"، كما قررت البحرين إغلاق بعثتها الدبلوماسية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسحب جميع أعضاء بعثتها. وفي تطور جديد، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا رسميا تؤكد فيه "قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بشكل فوري"، وكانت وكالة الأنباء السعودية قد ذكرت في وقت سابق أن السودان "قرر طرد السفير الإيراني وكامل البعثة واستدعاء السفير السوداني من إيران". كما قررت الإمارات تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران إلى مستوى قائم بالاعمال وتخفيض عدد الدبلوماسيين الايرانيين في الدولة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها أنها "استدعت سيف الزعابي سفير الدولة في طهران تطبيقا لهذا القرار". وكانت مصر - العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن- قد قدمت مشروع قرار يدين إيران في واقعة الهجوم على السفارة السعودية في طهران. واتهم وزير الخارجية الإيراني السعوديين "بمواصلة سياسة تأجيج التوتر والمواجهات في المنطقة"، وقال المتحدث باسم الوزارة، حسين جابري أنصاري، إن "السعودية لا ترى مصالحها فحسب بل وجودها في افتعال الأزمات والمواجهات، وتحاول حل مشاكلها الداخلية بتصديرها للخارج". ووسط تصاعد التوتر بين السعودية وإيران توالت أصوات غربية تدعو الطرفين إلى التهدئة وتعرض الوساطة لتسوية الخلاف الدبلوماسي بين الرياض وطهران، فقد عرضت روسيا الوساطة لتسوية الخلاف بين الرياض وطهران، الذي أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، وقال مصدر في وزارة الخارجية الروسية إن بلاده "مستعدة للقيام بالوساطة بين الرياض وطهران"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية، بشأن الدور الذي تتولاه موسكو.