أرامكو: السعودية أكثر قدرة من غيرها على الصمود لحين توازن سوق النفط

طباعة
أعلن رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية خالد الفالح أن المملكة أكثر قدرة من المنتجين الآخرين على الصمود في مواجهة الهبوط الحالي لأسعار النفط متوقعا أن تصبح السوق أكثر استقرارا خلال 2016. وقال الفالح في مؤتمر صحفي "السعودية أكثر قدرة من غيرها على الانتظار لحين تحقيق هذا التوازن في السوق." وجاءت تصريحات الفالح متماشية مع سياسة عدم خفض إنتاج النفط التي تتبناها السعودية رغم الهبوط الشديد في أسعار الخام العالمية منذ منتصف 2014. وأضاف: "سياستنا الإنتاجية واضحة.. سنلبي طلب عملائنا ولن نتركهم يعانون من نقص في الطاقة". وقادت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تحولا في سياسة منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" العام الماضي برفض الدعوات المنادية لخفض الإنتاج من أجل دعم الأسعار وآثرت بدلا من ذلك الدفاع عن الحصة السوقية. وهبط سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة هذا الشهر إلى أدنى مستوياته منذ عام 2004. وأشار الفالح إلى أن هبوط أسعار النفط سيقلل الاستثمارات الجديدة في الإنتاج عالميا وسيحفز الطلب العام القادم. لكنه أضاف "سنواصل استثمارات النفط والغاز رغم هبوط أسعار الخام." قطاع البتروكيماويات وأكد الفالح  إنه على ثقة بأن الصناعات المحلية بما فيها قطاع البتروكيماويات ستتكيف مع الزيادة في أسعار الطاقة المحلية وستظل قادرة على المنافسة. وفي وقت سابق اليوم قالت الحكومة إنها قررت رفع أسعار الوقود والمياه والكهرباء والغاز - الذي يستخدم كلقيم في قطاع البتروكيماويات - في إطار إصلاحات بمنظومة الدعم تهدف إلى تكيف المالية العامة للدولة مع هبوط أسعار النفط. وجرى رفع سعر الميثان إلى 1.25 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية والإيثان إلى 1.75 دولار من 75 سنتا لكل منهما والذي كان واحدا من أدنى الأسعار في العالم.