النفط يكسر مستوى 35 دولارا للمرة الاولى منذ 2004

طباعة
كسر النفط اليوم مستوى 35 دولارا للبرميل للمرة الاولى من عام 2004 متأثرا باستمرار نسب الضخ الكبيرة والزيادة القياسية في المعروض ووسط الخلاف القائم بين السعودية وإيران أكبر منتجين للبترول في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). ويتساوى خاما برنت ونايمكس في الاسعار قرب 34.90 دولارا للبرميل. ويركز المستثمرون حاليا على العودة الوشيكة لايران الى الاسواق العالمية وما ينتج عنها من مخاوف إزاء نمو الإمدادات التي بددت تأثير تنامي التوترات في المنطقة، في ظل عدم قدرة أوبك على السيطرة على مستويات الانتاج او الاتفاق على حدود قصوى للتصدير وتفضيلها الاستمرار في معركة الحصص السوقية مع كبار المنتجين خارجها. وتسيطر أوبك على ثلث الاسواق النفطية العالمية. واعتبر رئيس الاستراتيجيات لدى سي.إم.سي ماركتس" مايكل هيوسون  أنّ هناك مخزونات آخذة في التزايد، وأنّ التوترات بين السعودية وإيران تجعل أي اتفاق بشأن الإنتاج أمرا غير مرجح." وبالإضافة إلى هذه التخمة في الإمدادات من المتوقع على نطاق واسع أن تزيد صادرات إيران النفطية في 2016 حيث من المرجح رفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران على خلفية برنامجها النووي. غير أن مسؤولا إيرانيا بارزا قال إن بلاده قد تزيد صادراتها النفطية بقدر بسيط حالما ترفع عنها العقوبات لتجنب وضع الأسعار تحت المزيد من الضغوط. وهبط النفط من أكثر من 115 دولارا للبرميل في يونيو 2014 حيث أغرق النفط الصخري من إنتاج الولايات المتحدة السوق في حين اضطر هبوط الأسعار بعض المنتجين إلى ضخ المزيد من أجل تعويض هبوط الإيرادات والمحافظة على الحصة السوقية. كما تعاني أسواق النفط من ضغوط بسبب قوة الدولار الذي يحوم قرب أعلى مستوياته في شهر فيما يسعى المتعاملون وراء الملاذات الآمنة. وفي الولايات المتحدة استمرت المخاوف بشأن زيادة مستويات مخزونات النفط وسط توقعات بأن تكون مخزونات الخام قد ارتفعت على الأرجح بواقع 439 ألف برميل الأسبوع الماضي بحسب مسح أجرته رويترز وشمل ثمانية محللين. وتعلن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بياناتها الأسبوعية بحلول الساعة 1530 بتوقيت جرينتش اليوم.