الحرب تمنح السوريين لقب لاجئين مع درجة البؤس

طباعة
مرغمين لفظتهم الحياة بعضهم داخل الوطن واخرون خارجه، منححتهم الحرب لقب لاجئ مع درجة البؤس سوريون هجّروا وتحطمت أحلام كبارهم وصغارهم على قارعة الحرب التي لا تهدأ رحاها ولا أفق أن تضع أوزارها أمام سبات مجتمع دولي، ونظام لا يرى أن العالم يتغير من حوله نحو 7 ملايين سوري أجبروا على مغادرة منازلهم بحسب الأمم المتحدة والرقم مرشح للارتفاع الى 10 ملايين بنهاية العام الحالي الذي دخلت فيه الازمة عامها الرابع كيليان كلينشميث  رئيس المكتب الفرعي التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمخيم الزعتري نحو 9 ملايين سوري يحتاجون الى مساعدات إنسانية، ومئات اللاف تغيب عنهم الرعاية للصحية، واطفال هائمون على وجه الحياه  يستحضرون مقاعد الدراسة داخل مخيم النزوح، ومحاصرون منع عنهم الماكل و المشرب في ظل حرب طاحنة حصدت نحو 150 قتيل منذ اندلاع الازمة، ونحو 50 ألف مفقود، ومئات الالف من المعتقلين ..... لجوء دفع بعض الحكومات و مؤسسات الاغاثة العربية و الدولية ان تمد يدها لشعب ما زال بانتظار الخلاص . الدكتور بلال الحريري مدير المشروع الطبي في الهلال الأحمر القطري بمخيم الزعتري هناك في مخيمات اللجوء في تركيا والعراق ولبنان وهنا في زعتري الاردن تتجلى المأساة في صورة أشباه بشر، يحبون الحياة ما استطاعوا إليها سبيلا في الزعتري تجاوز العدد 100 الف، جلهم من الاطفال والنسوة الذين يتلقفون وجبات  الطعام من هيئة الاغاثة الأممية، وخدمات طبية وصحية وتعليمية في حدها الادنى الى ان يدنو فرج قريب.
//