مخاوف الأسهم القيادية في البورصة الكويتية

طباعة
يثير التراجع الحاد في اسعار الاسهم القيادية في البورصة الكويتية مخاوف من ان السوق يؤسس لقواعد سعرية جديدة بعدما تخلت الكثير من الاسهم التشغيلية عن اسعارها الدينارية التاريخية لتتراجع بنسب بين 50% و60% و70% وفي اقصي تراجع تشهده منذ 2002 عادت اسهم مثل زين والتجاري والوطني وبيتك والمتحد واجليتي عادت الي الاسعار التي كانت تتداول بها قبل 2004 . المتحدث: ميثم الشخص الرئيس التنفيذي لشركة عربي للوساطة المالية وتكمن خطورة الواقع الجديد في البورصة في ان تلك الاسهم القيادية كانت بمثابة ملاذات امنه يتم اللجوء اليها والاحتماء بها وقت الازمات من قبل جميع المستثمرين صغارا او كيانات كبيرة .. وهبوط اسعارها  الي مستويات جديدة يعني بشكل عام  فقدان البورصة  لمليارات الدينارات من قيمتها السوقية لكن على المستوي  فردي  تكون الخسائر فادحة ليس فقط على  المستثمرين الافراد وانما تمتد الخسارة الى وعلى كيانات كثيرة مرتبطة بالسوق التداول او بالرهن او  بأي شكل اخر . المتحدث: فهد الصقر محلل اسواق مالية وثمة اسباب كثيرة ومعروفة اقتصادية تقف وراء تراجعات الاسواق وتدهور  اسعار الاسهم بشكل عام لكن مبرر تراجع الثقة او فقدانها يبرز عند كل حديث البورصة الكويتية او عن تدهور اسعار الاسهم القيادية بهذا الشكل غير المسبوق المتحدث: عبادة احمد رئيس القسم الاقتصادي بجريدة الراي المفارقة ان معظم الاسهم القيادية تبلي بلاء حسنا رغم صعوبات بيئة الاعمال فهي تعافت بشكل شبه كامل من اثار الازمة التي بدا عندها التدهور وهي تحقق نتائج مالية من نمو وارباح على قدر من الجودة وهي عادت بالاداء الي ما قبل الازمة المالية لكن كل ذلك لم يشفع لها داخل السوق الذي واصل الاقتطاع من اسعار اسهمها.