سفري: أغلب أصحاب الثروات الخليجيين يفضلون الاستثمار المحلي

طباعة
قال الرئيس التنفيذي لبنك الامارات للاستثمار خالد سفري: "إن البنك يتعامل مع أصحاب الثروات واستثماراتهم سواء الشخصية أو استثماراتهم المصرفي، وفكرنا في استطلاع آراءهم حول الوضع الاقتصادي الاقليمي والمحلي والعالمي واغلبهم كانوا متفاؤلون بالوضع الاقتصادي المحلي، في حين ان وضع الاقتصاد العالمي يدعو للتفاؤل ولكن بحذر". مشيراً إلى ان أغلب أصحاب الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي يفضلون الاستثمار المحلي على الاستثمار العالمي. أصدر بنك الإمارات للاستثمار النسخة الأولى من تقرير "الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي"، والذي يهدف إلى رسم صورة واضحة لآراء ذوي الملاءة المالية المرتفعة في منطقة الخليج حول الاقتصاد المحلي والعالمي، وتحديد آلية اتخاذهم للقرارات الاستثمارية وتعاملهم مع التحديات المالية والفرص الاستثمارية، إلى جانب العوامل التي تؤثر على قراراتهم المتعلّقة بإدارة الثروات والشؤون المالية فيما يخصّ الخدمات المصرفية والاستثمارات. ويرتكز تقرير "الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي" على استبيان استطلع آراء ذوي الملاءة المالية المرتفعة في كل من الإمارات وقطر والكويت والسعودية والبحرين وسلطنة عُمان، حيث يمثّل ذوو الملاءة المالية المرتفعة، المُشار ذكرهم في التقرير، الأفراد الذين تتجاوز قيمة أصولهم الاستثمارية المليوني دولار. وبدأت عملية استطلاع آراء المشاركين في الاستبيان خلال الربع الأخير من العام 2013، وهي فترة تميّزت الأسواق الخليجية خلالها عن نظيراتها من الأسواق الناشئة والحدودية من ناحية أدائها القوي. وفي ظلّ ارتفاع حجم الإنفاق على مشاريع البنية التحتية وتعزّز ثقة المستهلكين في دول مجلس التعاون الخليجي، من المتوقّع أن ينمو إجمالي الناتج المحلي للمنطقة من 3.7% خلال العام 2013 إلى 4.1% في العام 2014.
//