السندات تفقد ميزتها الاستثمارية والذهب المستفيد الأول

طباعة
أشار رئيس مجموعة  WorldWideMarkets عمرو عبده إلى الكثير من المخاوف في وضع الصين خلال 2016، خاصة وأن الدين العام في الصين تجاوز 240% من الناتج القومي، في دلالة على احتمالية تعسر النظام المصرفي والإقراض، مما سينعكس سلباً على النمو الاقتصادي في 2016، خاصة وأن الحكومة الصينية تحاول أن توازن بين يوان ضعيف لمساعدة الصادرات ويوان قوي لتُبقي على الاستهلاك الداخلي. وفي حديثه عن اليابان، أكد أنها تعاني من عملة تعتبر من الملاذات الآمنة، في وقت يحتاج اقتصادها بشدة إلى ين ضعيف، وفي الوقت نفسه فإن خيارات الحكومة محدودة جداً لإضعاف الين. وفي سياق آخر، أكد عبده أن الذهب يستعيد مكانة متقدمة كملاذ آمن بالمقارنة مع السندات، وعلّل ذلك بأن العوائد على السندات بدأت في الانخفاض حتى منطقة العائد السلبي، ما يجعلها تفقد ميزتها الاستثمارية مقارنة بالذهب. وأضاف أن عودة رأس المال الاستثماري تبدو جلية في دخول سيولة جديدة الى محفظة الذهب الاستثمارية المتداولة في البورصة GLD ETF.