النيكل في أدنى مستوياته في 12 عاماً والنفط سيتعافى قبل المعادن

طباعة
هبط النيكل إلى أدنى مستوى في أكثر من 12 عاماً اليوم بفعل استمرار المخاوف في شأن فائض الإمدادات وضعف الطلب، في حين ارتفعت أسعار القصدير إلى أعلى مستوى في 3 أشهر. وهبط النيكل في العقود الآجلة في بورصة لندن للمعادن إلى أدنى مستوى منذ نيسان 2003 الى 7900 دولار للطن، قبل أن يعوض بعض خسائره. وسجّل النيكل أسوأ أداء في بورصة لندن للمعادن العام الماضي، إذ هبط أكثر من 40% وظل تصنيفه كما هو منذ بداية السنة حتى الآن، إذ سجَّل هبوطاً بلغ نحو 9%.. وقفز القصدير في العقود الآجلة استحقاق 3 أشهر إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر الى 15950 دولاراً للطن، قبل أن يتخلى عن بعض مكاسبه ويهبط إلى 15550 دولاراً للطن في التعاملات الرسمية، ليسجّل ارتفاعاً بنسبة 2.6%.. على صعيد آخر إعتبر بنك "غولدمان ساكس" أنّ أسعار المعادن تفوقت في تراجعاتها على النفط على مدى الأشهر العشرين الماضية، مرجحا إستمرار هذا التوجه ومواصلة المعادن تراجعاتها مقابل تعافي النفط. ويرى المصرف أن تخمة المعروض وضعف سعة التخزين ستضغط على أسعار المعادن، في ظل تراجع الطلب مع تباطؤ النمو في الصين. ورأى "غولدمان ساكس" أنّ رخص المعادن لن يحفّز طفرة البناء من جديد، متوقعا تراجع أسعار النحاس بنحو 14% خلال الأشهر الـ 12 المقبلة الى 4000 دولار للطن، من 4500 دولار في توقعات البنك السابقة. ويتوقع المصرف"تباطؤ نمو الطلب على النحاس 0.5% في 2016، مشددا على انه لا يرى مجالا لعودة أسواق المعادن الى التوازن قبل عام 2020. وبالنسبة لأسعار الألومينيوم خفّض البنك توقعاته لسعر الطن من 1550 الى 1350 دولارا، حيث الطلب أقل بكثير من العرض. ولا يختلف الوضع بالنسبة لأسعار الذهب بالنسبة لـ "غولدمان ساكس" الذي يرى أن توقعات رفع الفائدة في الولايات المتحدة تؤثر على المعدن الأصفر لعامي 2016 و 2017 وهو لا يرى الذهب فوق ألف دولار للأونصة مع نهاية العام. ويبقى معدن الزنك هو الوحيد الذي يغرد خارج سرب التراجعات بحسب المصرف، مع إحتمال حصول عجز في العرض عن تلبية الطلب خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.