الذهب يكسب 52 دولارا ووزير الطاقة الاماراتي يحرك بورصات العالم

طباعة
دفعت أسهم البنوك بورصة وول ستريت إلى هبوط حاد الخميس بفعل مخاوف من أن تباطؤ الاقتصاد العالمي سيستمر في الضغط على معدلات الفائدة لكن أسهم شركات الطاقة ساعدت السوق في تقليص خسائرها بعد تقرير بأن أوبك قد تتحرك لخفض  انتاج النفط. وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 254.56 نقطة أو ما يعادل 1.6% إلى 15660.18 نقطة بينما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز500 الاوسع نطاقا 22.78 نقطة أو 1.23% ليغلق عند 1829.08 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا منخفضا 16.76 نقطة أو 0.39% إلى 4266.84 نقطة.   النفط يهبط لادنى مستوى في 12 عاما   وهبطت أسعار النفط الامريكي إلى أدنى مستوياتها في 12 عاما مع إرتفاع المخزونات المحلية وتوقع بنك "غولدمان ساكس" بقاء الاسعار ضعيفة حتى النصف الثاني من العام وفرار المستثمرين من الاسهم  وغيرها من الاصول المخاطر إلى ملاذات آمنة مثل الذهب. وقلصت الاسعار خسائرها في التعاملات التي تلت تسوية الجلسة بعد أن نسبت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى وزير الطاقة الاماراتي قوله ان منظمة أوبك مستعدة للتعاون في تخفيضات انتاجية. وقوبل تقرير الصحيفة بتشكيك لدى معظم المتعاملين الذين أشاروا إلى أن فنزويلا وروسيا وجهتا دعوات إلى ان تخفض اوبك ومنتجو النفط الرئيسيون الاخرون الانتاج لكن دعواتهما ذهبت سدى. وفي وقت سابق من الجلسة هوى الخام الامريكي إلى أدنى مستوى منذ عام 2003 وتراجع برنت عن 30 دولارا للبرميل بعد بيانات تظهر نموا قويا ومطردا في مخزونات النفط الامريكية والعالمية. وزاد الخامان القياسيان خسائرها هذا الاسبوع إلى 14% للخام الامريكي و10% لبرنت. وأنهت عقود الخام الامريكي لأقرب إستحقاق الجلسة منخفضة 1.24 دولارا أو 4.5% لتبلغ عند التسوية 26.21 دولارا للبرميل. وهوت في التعاملات اللاحقة على التسوية إلى 26.06 دولار وهو أدنى مستوى في 12 عاما قبل أن تقلص خسائرها بعد تقرير وول ستريت جورنال بشان أوبك. وتراجعت عقود برنت 78 سنتا أو 2.5% لتسجل عند التسوية 30.06 دولارا للبرميل بعد أن كانت هبطت في وقت سابق من الجلسة إلى 29.92 دولارا.   الذهب   وفي المقابل تألقت المعادن النفيسة في تداولات الخميس وكسب الذهب 52 دولارا مرتفعا 4.4% لينهي الجلسة عند 1246.50 دولارا للاونصة بعدما كان تخطى خلال التداولات مستوى 1250 دولارا للاونصة محققا أعلى مستوى له منذ سنة واعلى مكاسب في يوم واحد يحققها في سبع سنوات وليعود ويؤكد أنه الملاذ الآمن في الاوقات العصيبة، وذلك بسبب مخاوف من تراجع الفوائد وأداء ضعيف للبنوك في ظل الركود الاقتصادي.