تقلص الخسائر الاسبوعية للاسواق العالمية بدعم من ارتفاعات قوية للنفط

طباعة
طغى النفط على تداولات الاسواق العالمية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي محفزا المؤشرات العالمية نحو الارتفاع في ظل تصريحات نسبت الى وزير الطاقة الاماراتي سهيل المزروعي قال فيها إن "أوبك" مستعدة لخفض الانتاج لدعم الاسعار، مما ادى لصعود خام برنت أكثر من 10% ونايمكس 12% يوم الجمعة، فيما بقي الذهب نجم الأسبوع أيضا بعد إرتفاعات قياسية لم يشهدها منذ سنوات وإن كان فقد بعضا من بريقه يوم الجمعة في ظل الاقبال العالمي على شراء النفط والأسهم. لكن رغم الارتفاعات الكبيرة يوم الجمعة للمؤشرات الاوروبية والامريكية بدعم من قطاعي الطاقة البنوك، فإن الاسواق المالية سجلت خسائر في ادائها الاسبوعي. المؤشرات الاميركية رغم إرتفاعه 2% في ختام تداولات يوم الجمعة فقد مؤشر الداو جونز الامريكي اكثر من 230 نقطة على مدار الاسبوع بنسبة 1.4% ليصل مستويات 15973 نقطة، فيما لا زالت خسائره تفوق 8% منذ بداية 2016، أما مؤشر S&P 500 الذي ارتفع أيضا 2% يوم الجمعة بقي عند تراجعات نسبتها 1% للاسبوع و9% منذ بداية السنة. فيما اقفل مؤشر ناسداك يوم الجمعة مرتفعا 1.7%. الأسواق الاوروبية تراجع مؤشر داكس الالماني على مدار الاسبوع بنسبة 3.4% خاسرا 318 نقطة ليصل مستويات 8967 نقطة، فيما اقترب مؤشر فوتسي البريطاني من كسر مستويات 5700 نقطة بعد هبوطه 2.4% في ادائه الاسبوعي، أما كاك 40 الفرنسي فكان من أكبر الخاسرين أسبوعيا الاسبوع الماضي، حيث خسر 205 نقطة وهبط 4.9% ليصل مستويات 3995 نقطة. النفط بعد تصريحات وزير الطاقة الاماراتي سهيل المزروعي  بإن "أوبك" مستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات وخفض انتاجها الذي يقارب 31 مليون برميل يوميا والتعاون مع الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة لتقليل تخمة الامدادات العالمية، ارتفع سعري خام برنت ونايمكس بنسبة 10.98% و12.30% على التوالي ولكن هذه الارتفاعات لم تسعف الخسائر الاسبوعية له. حيث تراجع خام برنت في الاداء الاسبوعي بنسبة 2% وخام نايمكس بنسبة 4.7%. لكن تصريحات المزروعي قوبلت بتشكيك لدى كثير من المتعاملين حيث إعتبر بعضهم أن فنزويلا وروسيا حاولتا بلا جدوى في وقت سابق هذا الاسبوع حفز السعودية ومنتجين رئيسيين أخرين على الموافقة على تخفيضات في الانتاج. لكن بعد هبوط حاد بلغ 75% منذ منتصف 2014 ودفع أسعار النفط الخام الى أدنى مستوياتها في أكثر من 12 عاما يميل الكثيرون إلى الاعتقاد بأن الاسعار قد تتعافى عاجلا أو آجلا إذا فرضت قيود على الانتاج أو إنتعش الطلب. الذهب والمعادن المعدن الأصفر كان أكبر الرابحين من التراجعات التي حصلت في الاسواق العالمية لإعتباره الملاذ الآمن لمواجهة موجة الهبوط التي ضربت الاسواق العالمية وأسواق السلع بدون استثناء، حيث كسب 64.3 دولارا خلال اسبوع واحد فقط ليصل مستويات 1237.6 دولارا للاونصة. أما الفضة فقد صعد 4.9% ليكسب 0.74 دولارا ويصل عند مستويات 15.7 دولار للاونصة.