أسواق النفط تترقب اجتماع طهران لحسم مصير اتفاق الدوحة

طباعة
[caption id="attachment_283149" align="aligncenter" width="519" caption="الأسواق تستبعد موافقة طهران على اتفاق الدوحة"][/caption] ارتفعت أسعار النفط الخام اليوم بشكل طفيف في ظل ترقب الأسواق لاجتماع في طهران اليوم سيحسم مصير الاتفاق السعودي الروسي في الدوحة أمس. لكن معظم الدلائل تشير إلى أن ايران لن تشارك في اتفاق تجميد إنتاج النفط عند مستويات يناير والذي اتخذ في اجتماع نفطي رباعي شارك فيه وزيرا الطاقة القطري والفنزويلي. واتفقت روسيا والسعودية على تجميد مستويات الإنتاج ولكن الاتفاق مشروط بمشاركة باقي المنتجين، وتسعى إيران للعودة الى مستويات الانتاج الى الفترة التي سبقت فرض العقوبات الدولية عليها عام 2011 . وتترقب الأسواق نتائج لقاء مقرر في طهران بين وزراء النفط الايراني والعراقي والفنزويلي في طهران والذي سيحسم موضوع الاتفاق السعودي والروسي وإمكانات تنفيذه، لكن المحللين لا يتوقعون موافقة بغداد وطهران على الاتفاق لا سيما ايران التي بدأت لتوها التصدير بعد رفع العقوبات الغربية عنها. وقال مندوب إيران لدى أوبك أن بلاده ستواصل زيادة الانتاج إلى أن تصل إلى مستوى انتاجها قبل فرض العقوبات الدولية عليها بسبب برنامجها النووي، لافتا الى أنّ مطالبة إيران بتجميد مستوى انتاجها غير منطقية، وعزا انخفاض الأسعار لرفع منتجين اخرين انتاجهم حين كانت إيران تخضع للعقوبات. وكانت إيران تصدر نحو 2.5 مليون برميل من النفط يوميا قبل 2012، غير أن العقوبات أدت إلى تقلص صادراتها من الخام إلى نحو 1.1 مليون برميل يوميا. وأظهر مسح في الخامس من يناير أن إنتاج إيران من النفط بلغ 2.9 مليون برميل يوميا في ديسمبر. ورفعت العقوبات التي كانت مفروضة على طهران على خلفية برنامجها النووي الشهر الماضي بعد التوصل إلى اتفاق مع القوى الدولية بما سمح لإيران باستئناف بيع نفطها بحرية في الأسواق العالمية. وكتمن "رويترز" نقلت عن مصدرين غير إيرانيين على دراية بمباحثات أوبك إنه قد يجري عرض شروط خاصة على طهران ضمن اتفاق لتجميد مستوى الإنتاج. وتوقع خبير نفطي آسيوي أن لا يتجاوز النفط عتبة 40 دولارا قبل النصف الاخير من العام "لاننا نشهد عرضا مفرطا".