فيينا أفضل مدن العالم في جودة المعيشة وبغداد الأسوأ

طباعة
تتصدر عاصمة النمسا فيينا المطلة على نهر الدانوب مدن العالم من حيث مستوى جودة المعيشة فيما قبعت العاصمة العراقية بغداد في المؤخرة من جديد وفق التقييم الذي أعدته شركة "ميرسر" للاستشارات. ويساعد المسح الشركات والمنظمات على تحديد المخصصات المالية وزيادات الرواتب لموظفيها الدوليين، ويعتمد على عشرات المعايير مثل الاستقرار السياسي والرعاية الصحية والتعليم والجريمة والترفيه والنقل. ويقدم التقرير معلومات قيمة وتوصيات تتعلق بالمصاعب في أكثر من 440 مدينة في جميع أنحاء العالم، في حين يغطي التصنيف 230 مدينة بالمجمل من هذه المجموعة، إلى جانب تغطية 211 مدينة في خمس قارات بناء على معايير محددة، مثل السلامة والشفافية الاقتصادية والنمو. وتميزت فيينا التي يعيش فيها 1.7 مليون نسمة بالمقاهي الثقافية والمتاحف والمسارح ودور الأوبرا، وقيمة الإيجارات وتكلفة النقل العام. والمدينة الشهيرة بعمارتها العريقة تعتبر رخيصة مقارنة مع عواصم غربية أخرى. وجاءت في المراكز الأربعة التالية بعد فيينا التي تتصدرت للعام السابع على التوالي كل من زوريخ في سويسرا وأوكلاند في نيوزيلندا وميونيخ في ألمانيا وفانكوفر في كندا. عربيا تمكنت دبي من الاستحواذ على صفة أفضل مدينة للعيش للوافدين للمرة الرابعة على التوالي، بعد أن احتلت المرتبة 75 في التصنيف العالمي، والمرتبة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فيما حلت أبوظبي في المرتبة 81. وبحسب مستشار في قسم التنقّل في "ميرسر الشرق الأوسط"  روب ثيسين: "تأثر التصنيف في مناطق عديدة بالأحداث العالمية الأخيرة، بما في ذلك الاضطرابات الاقتصادية والسياسية، مما أدى إلى حدوث تقلبات في أسعار العملات وتضخم تكاليف السلع والخدمات، وعدم استقرار تكاليف الإقامة. إن المكانة القوية التي تتمتع بها دبي كمركز اقتصادي وقوة اقتصادية جديدة انعكست على زيادة تكاليف المعيشة في جوانب معينة، مثل السكن والايجارات، علمًا بأن ذلك يعد علامة جيدة تدل على ازدهار اقتصاد دبي وتوافر العديد من الفرص الجديدة. وبعد سنوات من الزيادة المتواصلة، يظهر سوق دبي علامات تدل على التباطؤ، خاصة مع طرح المزيد من الوحدات في السوق، ما قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار، في ظل توقع تسليم المزيد من المشاريع قبل نهاية العام الجاري 2016". وتعد دبي وأبوظبي وجهتين بارزتين لقدرتهما على استقطاب المغتربين من جميع أنحاء العالم، لدرجة أن عددًا قليلاً من الشركات متعددة الجنسيات تبدي استعدادًا لدفع علاوة مصاعب لموظفيها لتحفيزهم على الانتقال إليهما. ومن جهة أخرى، يلاحظ أن العديد من الموظفين الذين ينتقلون الى المملكة العربية السعودية أو الكويت أو بلاد الشام، يتوقعون حصولهم على زيادة كبيرة في الأجور. وجاءت دبي وأبوظبي في قمة الترتيب على قائمة جودة الحياة بين دول مجلس التعاون الخليجي، تلتها العاصمة العمانية مسقط التي حلت في المرتبة 107، ثم العاصمة القطرية الدوحة في المرتبة 110. وظهرت العاصمة التونسية في الموقع 113 ثم مدينة الرباط المغربية في المرتبة 116 والعاصمة الاردنية عمان في المرتبة 120 وحصلت مدينة الكويت على الموقع 124 في التصنيف والمنامة  133، تلتها الرياض وجدة اللتين استحوذتا على المرتبتين 164 و 165 على التوالي. وأحتلت العاصمة المصرية القاهرة المرتبة 171، وجاءت بيروت في المرتبة 180 والعاصمة الجزائرية في المرتبة 187، والعاصمة الليبية طرابلس في المركز 216 ودمشق 224، صنعاء 228 فيما حلت بغداد مجددا في المركز الأخير (230).