أسواق أوروبا تتراجع في فبراير.. وداكس الالماني أكبر الخاسرين

طباعة
ارتفعت الأسهم الأوروبية في أخر جلسات شهر فبراير، حيث عوض قرار الصين استئناف دورة التيسير النقدي أثر خيبة الأمل لعدم تمخض اجتماع مجموعة العشرين عن اتفاق على إجراءات جديدة لتعزيز النمو. وأغلق المؤشر يوروفرست 300 الأوروبي مرتفعا 0.7% عند 1313.74 نقطة في أعلى مستوى له منذ الثاني من فبراير. إلا أن أداء المؤشر لشهر فبراير جاء متراجعا بنحو 2.6%، للشهر الثالث على التوالي بسبب قلق المستثمرين من تراجع توقعات النمو العالمي. وأظهرت بيانات جديدة لمنطقة اليورو انكماش الأسعار على غير المتوقع في فبراير/ شباط مما عزز التوقعات بأن يأخذ البنك المركزي الأوروبي مزيدا من إجراءات التحفيز خلال اجتماعه الشهر القادم. وتصدرت شركات التعدين المكاسب وصعد مؤشر القطاع 3.4% مع انتعاش أسعار المعادن بعد تحرك الصين أكبر مستهلك للمعادن في العالم لخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك. وزاد مؤشر قطاع السيارات 1.7% مدعوما بارتفاع سهم فيات كرايسلر أكثر من أربعة بالمئة لتكهنات عن تحالف محتمل مع بيجو. إلمانيا وفي برلين، تراجع المؤشر داكس 0.2% في اخر ايام تداولات فبراير تحت وطأة الأداء الضعيف لسهم باسف بعد أن خفض "كريدي سويس" السعر المستهدف لسهم شركة الكيماويات. وعلى مستوى الشهر بكامله، كان اداء المؤشر سلبيا بنسبة هبوط وصلت إلى 3.1%. فرنسا وفي باريس، ارتفع مؤشر كاك 40 في نهاية جلسة اليوم بنسبة 0.9% إلى 4353.55 نقطة، إلا أن اداء المؤشر خلال شهر فبراير جاء سلبيا بانخفاض بنحو 1.4%. بريطانيا وفي لندن، صعد مؤشر فايننشال تايمز بشكل طفيف بنحو 0.02% إلى 6097.09 نقطة في ختام جلسة اليوم، وعلى صعيد شهر فبراير خسر المؤشر 145 نقطة أو ما يوازي 2.3%.