احتياطيات العملات الاجنبية لدى السعودية تراجعت 14.4 مليار دولار في يناير

طباعة
[caption id="attachment_286100" align="aligncenter" width="376" caption="حسابات الحكومة السعودية لدى "ساما" تراجعت 8.9 مليار دولار في يناير"][/caption] تراجعت حسابات الحكومة السعودية  لدى "ساما" بنحو 33,4 مليار ريال (8,9 مليار دولار) في يناير، وشمل التراجع الصافي كلاً من الحساب الجاري وحساب مخصصات المشاريع، في حين شهد حساب الإحتياطي العام للدولة ارتفاعاً طفيفاً، وسجلت الإحتياطيات الأجنبية لـ "ساما"  تراجعاً كبيراً مرة أخرى يعود بالدرجة الأولى إلى زيادة انخفاض أسعار النفط في ديسمبر بهبوطها بنحو 14,4 مليار دولار. وأظهر "الموجز الإقتصادي" لشركة "جدوى للإستثمار" أن إجمالي الودائع المصرفية قد سجل في يناير تراجعا للشهر الثاني على التوالي، وأدى التباطؤ في الودائع إلى رفع نسبة القروض إلى الودائع إلى أعلى مستوى لها في سبع سنوات. وتراجعت الأرباح الشهرية للبنوك بدرجة طفيفة، على أساس المقارنة السنوية، وذلك لأول مرة منذ أبريل 2013. وتسارع التضخم الشامل في المملكة بصورة حادة في يناير، مسجلاً أعلى مستوى له في خمس سنوات، نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة المحلية، وأشارت بيانات ديسمبر إلى ارتفاع حجم الصادرات غير النفطية إلى أعلى مستوى له في خمسة عشر شهراً. ويظهر التقرير أنّ بيانات يناير تشير إلى بعض التباطؤ في النشاط الإقتصادي السعودي، حيث واصل الإنفاق الإستهلاكي نموه الضعيف مع ارتفاع السحوبات النقدية من أجهزة الصرف الآلي، ولكن تعاملات نقاط البيع سجلت بعض التباطؤ. وتراجع مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير النفطي إلى مستوى قياسي آخر. أيضاً، هبط إنتاج الصلب الشهري إلى أدنى مستوى له في سبع سنوات كما هبط الإنتاج الشهري للحديد الصلب إلى أدنى مستوى له في سبع سنوات ليسجل 280 ألف طن. وتعززت أسعار خام برنت نتيجة التوقعات بتثبيت مستوى الإنتاج الذي تم الاتفاق عليه بين المملكة وفنزويلا وروسيا وقطر خلال فبراير. وبقي إنتاج المملكة من النفط الخام دون تغيير تقريباً، على أساس شهري، في يناير، عند 10,2 مليون برميل يومياً. وتراجع كذلك سعر الدولار مقابل الريال الآجل لمدة عام خلال فبراير، لكنه لا يزال مرتفعاً. وأدى الانتعاش الطفيف في أسعار النفط إلى دفع مؤشر "تاسي" بإتجاه الأعلى خلال فبراير، خصوصا في أواخر الشهر عندما سجلت أسعار النفط ارتفاعاً نسبياً. ولفت تقرير "جدوى" الى أنّ تحسن الأداء في مؤشر "تاسي" خلال فبراير إنعكس على متوسط قيم التداول التي ارتفعت قليلاً، رغم أنها لا تزال ضعيفة. وتماشياً مع التحسن العام في أداء مؤشر "تاسي"، كذلك ارتفع مكرر الربحية في فبراير، بينما سجلت تسعة من قطاعات السوق الـ 15 أداءً إيجابياً خلال فبراير.