المياه الملوثة تقتل طفلاً كل دقيقتين .. و650 مليوناً محرومون من مياه الشرب !

طباعة
تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن 650 مليون شخص حول العالم أي عُشر السكان لا يحصلون على مياه آمنة، وهو ما يعرضهم لأمراض معدية وموت مبكر. ووفق تقرير المنظمة، يمكن للمياه القذرة وسوء نظم الصرف أن تصيب الأطفال بإسهال شديد، وأن تقتل 900 طفل تحت سن الخامسة يومياً على مستوى العالم، أي طفل كل دقيقتين. وتقول منظمة الصحة العالمية إن العدوى التي تحدث بين المواليد نتيجة لنقص المياه الآمنة والبيئة النظيفة تتسبب في حالة وفاة كل دقيقة في مكان ما من العالم. وتقول الأمم المتحدة أن توفير مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي هي أساسية لصحة الإنسان، وهي مهمة أيضاً لمزايا واضحة أخرى منها توفير المال والوقت وعناصر ملموسة أكثر مثل سهولة ورغد العيش والكرامة والخصوصية والسلامة. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن الاستثمار بدولار واحد في تحسين موارد المياه وخدمات الصرف الصحي سيعود بمكاسب تتفاوت ما بين 4 و11 دولاراً، وأن ذلك يعتمد على أسلوب التدخل. ولمناسبة اليوم العالمي للمياه الذي تحتفل به الأمم المتحدة يوم 22 مارس ويركز على الصلة بين المياه والوظائف وكيف يمكن أن توفر المياه فرص عمل لائق بأجر وتسهم في اقتصاد صديق للبيئة وتنمية مستدامة،أظهرت تقارير أمريكية أن 6 ملايين أمريكي يستخدمون او يشربون مياها ملوثة بالرصاص. وبحسب صحيفة "يو اس توداي" فإن الفي شبكة توزيع مياه في الولايات المتحدة تحتوي على مستويات من الرصاص تتجاوز المعايير الموصى بها من الوكالة الاميركية للبيئة. ومن بين هذه الشبكات 350 تزود مدارس وحضانات اطفال، و180 شبكة لم تحذر مستخدميها. واظهر تحليل للمياه في مدرسة ابتدائية في ماين أنّ مستوى من الرصاص اعلى باثنتين واربعين مرة من المعدل الاقصى الذي تحدده الوكالة الاميركية. وفي احدى مدارس بنسلفانيا كانت المستوى اعلى باربع عشرة مرة من المعايير المحددة. يأتي ذلك بعدما اثارت فضيحة المياه الملوثة بالرصاص في مدينة فلينت في ميشيغن  ضجة في البلاد. وتعرض الاف الاطفال في فلينت لهذه المياه المسمومة بعد قرار السلطات المحلية استخدام المياه النهرية في تزويد شبكات المياه رغم ارتفاع نسبة الحموضة والتلوث فيها. ويسبب التلوث بالرصاص اضرارا صحية بالغة ولاسيما على الاطفال ونمو جهازهم العصبي.