وزير الطاقة الإماراتي: الأسعار ستجبر الدول النفطية على تجميد الإنتاج

طباعة
أكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي أن أسعار النفط الحالية ستجبر الكثير من المنتجين على تجميد مستويات الإنتاج وإن تصحيح الأسعار سيستغرق بعض الوقت. وشدد المزروعي على أن أسعار النفط الحالية تجبر الجميع على تجميد مستوى الإنتاج معتبرا أن ذلك يحدث بالفعل حاليا مضيفا أنه لا معنى لإقدام أي منتج على زيادة الإنتاج في ظل الأسعار الحالية. وذكر المزروعي أن 99.8% أو ربما 99.9% من العالم لن يتجه إلى رفع الإنتاج بل على العكس من ذلك فإن كثيرا من الأصول المنتجة تخسر في الوقت الراهن في ظل أسعار النفط الحالية مضيفا "نشهد خفضا وسنرى مزيدا من الخفض في تلك الحقول." وأشار الوزير الاماراتي إلى أن هذه الاخبار تنبئ بالاتجاه نحو تحقيق التوازن في السوق ولا ينبغي سوى التحلي بالصبر نظرا لأن ذلك لن يحدث في غضون أسابيع أو شهور بل إن عملية التصحيح ستستغرق وقتا. وعبّر المزروعي عن تفاؤله بأن السوق ستشهد تصحيحا قبل نهاية العام. وكانت السعودية وروسيا وهما أكبر منتجين للنفط في العالم اتفقتا الشهر الماضي على تجميد الإنتاج عند مستويات يناير لدعم الأسعار إذا وافقت الدول الأخرى على الانضمام لأول اتفاق نفطي عالمي في 15 عاما. وبدأت أسعار النفط تداولات الأسبوع على إرتفاع فاق 1% حيث يسجل برنت سعرا فوق 39 دولارا للبرميل، فيما نايمكس فوق 36 دولارا للبرميل. ولم يكن لاتفاق تجميد مستويات الإنتاج تأثير كبير على أسعار الخام حتى الآن وهو ما يرجع لأسباب منها تخطيط إيران ثالث أكبر منتج في أوبك لزيادة كبيرة في إنتاجها بعد رفع العقوبات الدولية عنها في يناير. وأحجم المزروعي عن التعليق على خطط إيران بخصوص الإنتاج، مشيرا الى أنه لم يتلق أي دعوة حتى الآن لحضور اجتماع بين أعضاء أوبك وكبار المنتجين المستقلين بشأن تجميد مستويات الإنتاج. وأشار الوزير إلى أنه إذا تم التوصل إلى قرار بالإجماع بين منتجي أوبك فإن الإمارات ستتعاون مع أي جهود رامية لمعالجة هذا الوضع مثلما تفعل دائما. وكان وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قال يوم الجمعة الماضي إن اجتماعا بين أعضاء أوبك وكبار المنتجين خارجها بشأن تجميد مستويات الإنتاج قد يعقد في الفترة بين 20 مارس والأول من أبريل في روسيا أو فيينا أو الدوحة.