بيت التمويل الكويتي يدخل مرحلة جديدة بتولي حمد المرزوق رئاسة مجلس الإدارة

طباعة
مرحلة جديدة يدخلها بيت التمويل الكويتي الذي يعد واحدا من اعرق واهم البنوك الاسلامية على مستوى العالم، بيتك  أسس عام 1977 في وقت لم تكن الصيرفة الاسلامية لها تواجد حقيقي في عالم المال والأعمال. فكان بيت التمويل الرائد في وضع الأسس والقواعد وتكييف الأدوات المالية لتصبح متماشية مع احكام الشريعة حتى انه لقب بهارفارد البنوك الاسلامية باعتباره مدرسة تخرج منها العديد من القياديين في الشركات والمؤسسات المالية الاسلامية. وقبل ازمة عام ٢٠٠٨ كان بيت التمويل الكويتي هو صاحب العائد الأكبر على الودائع بين البنوك الكويتية كافة حيث وصل العائد على الودائع عام ٢٠٠٧ اكثر من ٨,٥٪ متعديا البنوك التقليدية بكثير. ولكن الأزمة المالية عام ٢٠٠٨ لم تفرق بين تقليدي وإسلامي ومع تدني قيم الاصول عالميا اضطر بيتك الى انتهاج سياسة متحفظة في تجنيب المخصصات لتشهد صافي الأرباح انخفاضا كبيرا وتزامن مع ذلك استقالة رءيس مجلس ادارة بيتك المخضرم السيد بدر المخيزيم الذي قاد زمام البنك لمدة 33 عاما حتى عام 2011. وتسلم البنك قيادة جديدة لعب فيها الرئيس التنفيذي السيد محمد سليمان العمر دورا كبيرا وتم تطبيق خطة اعادة هيكلة لتعظيم ربحية البنك وهو ما تحقق في نتائج عام ٢٠١٣ والتي شهدت نمو اجمالي الايرادات  لتصل الى نحو المليار ديناروهو رقم يتجاوز ما كان يحققه البنك قبل الازمة المالية عام  ٢٠٠٨. واليوم مرة اخرى يشهد بيتك تغييرا في مجلس إدارته ولكن هذه المرة استلمت ادارة قادمة من القطاع الخاص تتضمن عدد من الاسر التجارية المعروفة في الكويت على راسها السيد حمد المرزوق القادم من البنك الاهلي المتحد حيث شهد المرزوق تحول المتحد من بنك تقليدي يعمل منذ عام 1941 الى بنك إسلامي في نهاية عام 2009. ويشهد للمرزوق انه قاد الاهلي المتحدة بجدارة حيث استمر البنك في تحقيق نموا بعد الأزمة المالية وحتى تركه في يناير من العام الحالي استعدادا لتولي منصبه الجديد ويتوقع المحللون ان يشهد سهم بيتك دعما خلال الفترة القادمة وبعد دخول مجموعة التجار الكبار في الكويت من بينها الصقر والنفيسي والغانم والنصف والخرافي وغيرهم.
//