شارابوفا تفقد لقب سفيرة النوايا الحسنة بعد خسارة رعاتها

طباعة
جمدت الامم المتحدة صفة نجمة كرة المضرب الروسية ماريا شارابوفا كسفيرة للنوايا الحسنة بعد فشلها في اختبار منشطات خلال بطولة استراليا المفتوحة بحسب ما ذكر متحدث باسم المنظمة الدولية. وقال المتحدث "لا يزال برنامج الامم المتحدة الانمائي ممتنا لماريا شارابوفا على دعمها عملنا خصوصا حول جهود التعافي من كارثة تشرنوبيل النووية". وتابع: "مع ذلك، وعلى ضوء اعلان السيدة شارابوفا الاخير، جمدنا الاسبوع الماضي دورها كسفيرة للنوايا الحسنة واي انشطة مخطط لها في وقت متابعة التحقيق". وكانت شارابوفا سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في السنوات التسع الماضية، وكانت نشطة في مساعدة جهود الانعاش من كارثة تشرونبيل عام 1986. وصدمت النجمة الفاتنة عالم الكرة الصفراء الاثنين الماضي باعلان ثبوت تناولها عقار "ملدونيوم" المحظور خلال بطولة استراليا المفتوحة، لكنها بررت ذلك بالقول "منذ 10 سنوات اتناول هذا الدواء بناء على وصفة من طبيب العائلة. هذا الدواء لم يكن على لائحة المنتجات الممنوعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، لكن القاعدة تغيرت في الاول من يناير واصبح الدواء مادة ممنوعة وهو ما لم اكن اعرفه". واعلن الاتحاد الدولي "ايقافها موقتا اعتبارا من 12 مارس بانتظار سير هذا الاجراء". وكانت عدة شركات مثل "نايكي" الاميركية للتجهيزات الرياضية و"تاغ هوير" السويسرية لصناعة الساعات و "بورش" الالمانية لصناعة السيارات تخلت عن الرياضية الاغنى في العالم بعيد هذا الاعلان باستثناء شركة "هيد" النمساوية لصناعة المضارب.