17 مليون مشروع عربي ينتظر التمويل ولا دعم له

طباعة
هي لم تأخذ نصيبها الكافي حتى الان ولم تنتشر بشكل كبير، فملاكها يواجهون العديد من العقبات حالياً وخصوصاً في البلدان العربية. نعم إنها المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي لم تحظَ بالاهتمام الكبير في معظم الدول. فهنالك نحو 16 إلى 17 مليوناً من هذه المشروعات في المنطقة لا تتُاح لها فرصة الوصول للتمويل والخدمات المالية الرسمية. صندوق النقد العربي سلّط الضوء على هذه المشاريع مؤكداً على الأهمية المتزايدة لتعزيز الشمول المالي في الدول العربية، والاهتمام بها، على ضوء الحاجة الكبيرة إلى تطوير استراتيجيات لتحقيق النمو الاقتصادي الأكثر شمولية، الذي يساعد على مواجهة تحديات البطالة ويعزز من العدالة الاجتماعية. فبحسب بيانات الصندوق فقد وصل معدل البطالة الى نحو 28% في المنطقة العربية خلال العام الماضي مقارنة بنسبة قدرها 12.4% على مستوى العالم. أما بالنسبة للنساء في المنطقة العربية فنسبة البطالة لديهم قد ارتفعت إلى 43% مقارنة بـ 12.7%  فقط على المستوى العالمي. صندوق النقد العربي لم يكتفِ بتسليط الضوء على المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغير بالمنطقة بل حذّر في الوقت ذاته المصارف من التوسع غير المبرر في الإقراض ومنح التسهيلات النقدية المفرطة، حيث رأى بأن المصارف تتعرض لأخطار بسبب هذا الموضوع مما يؤثر سلباً في الاقتصاد ويمكن أن تسبب أزمات مالية واقتصادية حادة قد تعصف بالاقتصادات الوطنية ويمتد أثرها إلى الاقتصـاد العالمي كما حدث في 2008. اذا هي مشروعات لم تأخذ نصيبها الكافي حتى الان في المنطقة العربية نوه واكد على اهميتها صندوق النقد العربي، فهل ستأخذ السلطات قراراً بشأن حصول هذه المشروعات على التمويل والخدمات المالية الرسمية؟ وهل سيحقق الوطن العربي نموا اقتصادياً أكثر شمولاً؟ السنوات القادمة ستكشف لنا الاجابة..