خطر ترامب على الاقتصاد العالمي يماثل خطر داعش

طباعة
[caption id="attachment_289097" align="aligncenter" width="575" caption="دونالد ترامب وداعش في المرتبة 12 في درجة الخطر العالمي"][/caption] اعتبرت وحدة المعلومات التابعة لمجلة الايكونوميست البريطانية ان وصول دونالد ترامب الى رئاسة الولايات المتحدة سيشكل خطرا عالميا بمستوى الخطر الذي يمثله التطرف الجهادي الذي يزعزع الاقتصاد العالمي. وفي تقييمها الاخير لمستوى المخاطر العالمية صنفت الوحدة المرشح الجمهوري الاوفر حظا في المرتبة 12 في قائمة احتل فيها "الهبوط المتعثر" للاقتصاد الصيني المرتبة 20. في تبريرها لمستوى الخطر، القت وحدة المعلومات الضوء على مواقف ترامب ضد الصين وتصريحاته في شأن التشدد الاسلامي وذلك عندما دعا الى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة  قائلا انهم "يشكلون اداة تجنيد قوية للمجموعات الجهادية". ورفعت ايضا خطر قيام حرب تجارية في ظل رئاسة ترامب مشيرة إلى أن سياسته "متقلبة"، وقالت "لقد كان ترامب عدائيا بشكل استثنائي ازاء التجارة الحرة بما فيها اتفاق نافتا (اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية) واتهم الصين مرارا وتكرارا بأنها "تتلاعب بالعملة". واضافت "اتخذ ترامب ايضا موقفا يمينيا في ما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط والإرهاب الجهادي، بما في ذلك الدعوة إلى قتل عائلات الإرهابيين والقيام بعملية برية في سوريا للقضاء على "تنظيم الدولة الاسلامية" والاستيلاء على المنشآت النفطية التي يسيطر عليها". بالمقارنة، وضعت وحدة المعلومات احتمال اندلاع نزاع مسلح في بحر الصين الجنوبي في المرتبة الثامنة وقارنته بمستوى الخطر نفسه الذي قد يشكله خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي فيما صنفت ازمة ديون الاسواق الناشئة في المرتبة 16، وقالت ان فوز ترامب سيفسد اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ بين الولايات المتحدة و11 دولة اميركية وآسيوية اخرى والذي تم توقيعه في فبراير في حين أن "موقفه العدائي ازاء التجارة الحرة، وعدائه الظاهر للمكسيك والصين يمكن أن يؤدي إلى حرب تجارية سريعا". ورأت الدراسة أنّ خطورة هذه التوقعات تزداد في حال حصول هجوم ارهابي على اراضي الولايات المتحدة او حصول انكماش اقتصادي مفاجئ، علما أن الوحدة لا تتوقع ان يهزم ترامب منافسته الديموقراطية المحتملة هيلاري كلينتون في الانتخابات، كما لا تتوقع ان يقر الكونغرس مقترحات ترامب الاكثر راديكالية في حال فوزه في اقتراع نوفمبر. وجاء في المرتبة 12 خطر تنظيم الدولة الاسلامية الذي تعتبر وحدة معلومات الايكونوميست ان ترجمته الى هجمات ارهابية من شانه ان يضع حدا لخمس سنوات من النمو في الاسواق الاوروبية والاميركية خصوصا اذا تزامن هذا الخطر مع وصول ترامب الى الرئاسة، اما تفكك منطقة اليورو جراء خروج اليونان منها فصنفتها الوحدة في المرتبة 15 من المخاطر، فيما صنفت اندلاع "حرب باردة" جديدة بسبب التدخلات الروسية في اوكرانيا وسوريا في المرتبة 16.