طاقة تتكبد خسائر 2.5 مليار درهم اماراتي في 2013

طباعة
صرح نائب الرئيس التنفيذي للعلاقات الاستراتيجية والشؤون العامة لدى "طاقة" خالد الصيعري ان الشركة تقوم سنويا بمراجعة اصولها وخاصة في مجال النفط والغاز، موضحا أن انخفاض اسعار الغاز في امريكا الشمالية وكذا انخفاض التوقعات المستقبلية، ادت إلى هذه الخسائر، حيث تم تخصيص 3.2 مليار درهم كمخصصات تتناسب والهبوط في اسعار الغاز. وفيما يتعلق باستحقاقات سداد سندات الشركة قال الصيعري لـ CNBC عربية ان الشركة تمتلك سيولة تصل إلى 15 مليار درهم، قادرة على تلبية جميع احتياجاتنا في تسديد الديون أو الاستثمار في مشاريع جديدة، وبالتالي لن يكون هناك اي عملية تأجيل في سداد المستحقات. وأضاف أن المشاريع الاستثمارية التي تقوم بها الشركة تشمل توسعة مشروع محطة الجرف الاصفر في المغرب، بناء مشروع برجمير لتخزين الغاز - الاكبر في اوروبا - ومقره هولندا بالاضافة إلى توسع محطة في غانا، وكذا تم الحصول على موافقة من حكومة كردستان خلال السنة الماضية على تطوير حقل اتروش الذي تم الاستحواذ عليه. تجدر الاشارة إلى أن الشركة أعلنت عن ارتفع إجمالي العائد الفعلي للمجموعة بنسبة 3% ليصل إلى 21.1 مليار درهم، واستمرت أعمال الشركة بتوليد تدفقات نقدية تشغيلية قوية، وارتفعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات بنسبة 1% لتصل إلى 13.4 مليار درهم. وسجلت الشركة خسارة بقيمة 2.5 مليار درهم وذلك بعد أخذ مخصصات بقيمة 3.2 مليار درهم وذلك نتيجة لتراجع قيمة أصول النفط والغاز في أميركا الشمالية وانخفاض مستوى التوقعات طويلة الأمد لأسعار الغاز الطبيعي في أميركا الشمالية. وتتماشى هذه المخصصات مع نظيرتها في الشركات الأخرى العاملة في قطاع إنتاج الغاز في أميركا الشمالية، لكنها لا تؤثر على قدرة الشركة على مواصلة عملياتها أو الإيفاء بالتزاماتها. وما تزال الشركة تحافظ على مستويات قوية من السيولة، وهي تعتزم استثمار أكثر من ملياري دولار أميركي في العام 2014 في الأصول الحالية وفي مشاريع جديدة. ونتيجة للخسارة ، لن تقوم الشركة بتوزيع عائدات أسهمها للعام 2013. وفي تعليقه على النتائج السنوية المعلنة، قال الرئيس التنفيذي لشركة طاقة كارل شيلدون "لقد نمت طاقة وازدهرت حتى أصبحت شركة عالمية رائدة في مجال تشغيل المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة والمياه. وفي العام الماضي، ارتقى إنتاج الشركة من النفط والغاز إلى مستويات قياسية، فيما حقق العائد الإجمالي الفعلي لمشاريع الماء والكهرباء قفزة كبيرة. إنني على ثقة بأن وضع الشركة الحالي سيمكنها من الاستفادة من الفرص المستقبلية المواتية". من جانبه قال الرئيس المالي التنفيذي في الشركة ستيفن كيرسلي "شهدت طاقة ارتفاعاً في العائد الإجمالي الفعلي، فيما تأثرت النتيجة الصافية بقيد محاسبي غير نقدي للمخصصات الناجمة عن إعادة تقييم الأصول. لكننا نتمتع بمستويات سيولة قوية تمكننا من مواصلة تمويل عملياتنا والإيفاء بالتزامات المستقبلية".