ثلثا المقيمين في الإمارات يجدون صعوبة في تأمين المستقبل المالي لأسرهم

طباعة
كشفت دراسة أجرتها شركة "زيورخ إنترناشيونال لايف ليميتد" أن ثلثي المقيمين في دولة الإمارات (64%) لا يمتلكون تأميناً على الحياة لحماية المستقبل المالي لأسرهم في حالة وفاة صاحب الدخل الرئيسي . ويمكن أن تعاني العائلات من عواقب اقتصادية وخيمة في حالة وفاة صاحب الدخل الرئيسي في العائلة . ولكن بوليصة التأمين على الحياة توفر فرصة الاستفادة من الحصول على مبلغ نقدي أو دخل منتظم لتعويض الدخل المالي المتوقف بعد وفاة المؤمّن عليه، وذلك من أجل تسديد الفواتير العادية، ورسوم التعليم في المدارس والجامعات، وأقساط قروض الرهن العقاري والديون المستحقة . وبالإضافة إلى ذلك، حسب ما افادت جريدة البيان ، فقد وجدت الدراسة أن مبلغ التأمين ل66% من المقيمين الذين لديهم تأمين على الحياة، يعادل نحو عامين أو أقل من مجموع رواتبهم السنوية، وهذا ما قد لا يكون كافياً لتغطية الخسائر المترتبة عن فقدان الدخل الأساسي . وتعليقاً على هذه النتائج  حسب ما ورد بجريدة البيان قال أندرو أوليفر رئيس قسم العروض وخبير التأمين على الحياة في "زيورخ إنترناشيونال لايف ليميتد": "من أهم الأمور المقلقة التي كشفت عنها الدراسة أن 60% من العائلات التي لديها أطفال ليس لديها تأمين على الحياة" . وأضاف بالقول: "يجب أن يكون التأمين على الحياة جزءاً أساسياً من الخطة المالية لأي عائلة، باعتباره شريان الحياة النقدي الذي يحمي عائلتك من الضائقة المالية بعد وفاة المعيل أو صاحب الدخل الرئيسي" . وجدت الدراسة التي أجرتها "زيورخ" أيضاً أن 20% فقط من سكان الإمارات لديهم تأمين من الإصابة بالأمراض الحرجة والخطيرة، والتي يُشار إليها بغطاء الإعاقة . ويوفر التأمين على الأمراض الحرجة فرصة الاستفادة من الحصول على مبلغ نقدي مقطوع أو دخل منتظم في حالة التشخيص بحالة طبية خطيرة، أو العجز الدائم نتيجة لإصابة أو مرض ما . ويساعد التأمين في تغطية تكاليف العلاج الطبي وتعويض الدخل المفقود . وتابع أوليفر بالقول: "لا يمكن التنبؤ بظروف الحياة في المستقبل بأي حال من الأحول، ولذلك فإنه من المهم أن نكون مستعدين لكل الظروف . ويوفر التأمين على الحياة والأمراض الخطيرة حلولاً مناسبة للمساعدة في حمايتك وحماية عائلتك من أي طارئ غير متوقع" .