محللون يحذرون من ضعف معنويات المستثمرين مالم يتعافى سوق النفط

طباعة
  [caption id="attachment_292079" align="aligncenter" width="422" caption="مبادرة تجميد الانتاج تدعمها دول تضخ 73% من الامدادات العالمية"][/caption] أعلن وزير الطاقة والصناعة  القطري محمد بن صالح السادة أنّ 12 دولة من كبار منتجي النفط من داخل منظمة أوبك وخارجها أكدت مشاركتها في إجتماع الدوحة المزمع عقده في 17 ابريل / نيسان لمناقشة تجميد الانتاج عند مستويات يناير الماضي. والدول التي اكدت مشاركتها في الاجتماع هي: المملكة العربية السعودية، روسيا ، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، فنزويلا، نيجيريا، الجزائر، إندونيسيا، الإكوادور، مملكة البحرين، سلطنة عمان إضافة الى قطر التي تستضيف الاجتماع الاستثنائي. وفي استطلاع للرأي أجرته رويترز تبيّن أن محللي النفط رفعوا توقعاتهم لمتوسط أسعار الخام في 2016 للمرة الأولى منذ عشرة شهور، لكنهم حذروا من أن معنويات المستثمرين قد تضعف على المدى القصير ما لم يحدث تحسن ملموس في العوامل الأساسية بالسوق. وكانت قد ارتفعت أسعار النفط بنحو 45% بعد وصولها لأدنى مستوياتها في 12 عاما في يناير كانون الثاني قرب 27 دولاراً للبرميل. وقالت لوانا سيجفريد المحللة في مؤسسة رايموند جيمس "موجة الصعود التي شهدتها الفترة الأخيرة هي تعاف من معنويات شديدة الفتور في بداية العام بعد أنباء متعلقة بالصين ورفع العقوبات المفروضة على إيران." وشمل استطلاع الرأي 31 من خبراء الاقتصاد والمحللين الذين توقعوا أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 38.60 دولار للبرميل في الربع الثاني من هذا العام مقابل المستويات الحالية البالغة نحو 40 دولارا للبرميل. ورفع المحللون توقعاتهم لمتوسط سعر برنت في 2016 إلى 40.90 دولار للبرميل من 40.10 دولار للبرميل في استطلاع الشهر الماضي وهي أول زيادة منذ مايو أيار الماضي وتزيد على المتوسط الحالي للأسعار منذ بداية العام وهو 35 دولارا للبرميل. وفي ظل احتمال إبرام اتفاق بين كبار المنتجين في العالم على تثبيت الإنتاج عند مستويات يناير كانون الثاني والانخفاض الملحوظ في إنتاج الخام الأمريكي الأعلى تكلفة زادت التوقعات بين المحليين بأن المستويات المتدنية التي بلغتها الأسعار في يناير كانون الثاني ستكون نهاية لموجة هبوط استمرت 18 شهرا. لكن بعض المحللين قالوا إنه بدون مشاركة إيران سيكون أي اتفاق بشأن الإمدادات في اجتماع 17 أبريل نيسان في الدوحة بين المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وخارجها مجرد اتفاق رمزي ومن المستبعد أن يحل أزمة تخمة المعروض العالمي. ويتوقع محللون أن يبلغ متوسط سعر الخام الأمريكي في العقود الآجلة 39.70 دولار للبرميل في 2016 بزيادة 80 سنتا عن المتوقع في استطلاع فبراير شباط. وبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الموسيط منذ بداية العام الحالي 33.50 دولار للبرميل. هذا وكان "مورغان ستانلي" صاحب أقل توقعات لمتوسط سعر خام برنت في 2016 إذ قدره عند 33 دولاراً للبرميل في حين كانت توقعات رايموند جيمس هي الأعلى حيث بلغت 53 دولارا للبرميل. يذكر أنّ الدوحة دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي النفط خارج المنظمة لحضور المحادثات  من أجل التوصل لاتفاق لتجميد الإنتاج عند مستويات يناير بهدف دعم سوق النفط العالمية. وقالت الوزارة في رسالة الدعوة "إن الحاجة لاستعادة التوازن إلى السوق والانتعاش إلى الاقتصاد العالمي باتت أمرا ملحا." وكانت وزارة الطاقة القطرية قد ذكرت في وقت سابق أنّ نحو  15 منتجا للنفط من الدول الأعضاء وغير الاعضاء في أوبك، يساهمون بحوالي 73% من الإنتاج العالمي للنفط يدعمون هذه المبادرة.