النفط يفقد دولاراً للبرميل بعد إنهاء إضراب الكويت

طباعة
بعد يومين من الارتفاع، تراجعت أسعار النفط بنسب تجاوزت 2.4%، حيث ربط المحللون الهبوط بإنهاء عمال القطاع في الكويت إضراباً استمر طوال 3 أيام، وتسبب في انخفاض إنتاج البلاد من الخام إلى نحو النصف وهو ما أدى إلى عودة المخاوف بشأن تخمة الإمدادات للظهور على السطح من جديد، هذا إضافة إلى فشل اجتماع الدوحة بين كبار المنتجين من داخل "أوبك" وخارجها، لتثبيت إنتاج النفط عند مستويات يناير/ كانون الأول. كما تعززت المخاوف بشأن فائض المعروض من الخام أيضاً بفعل بيانات من القطاع أظهرت ارتفاع المخزونات الأمريكية الأسبوع الماضي. وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 43 دولار للبرميل فاقدة أكثر من دولار عن تسوية الثلاثاء، فيما هبط سعر الخام الأمريكي دون 40 دولارمقابل 41.08 دولار للبرميل في الجلسة السابقة. وكشفت مصادر نفطية كويتية أن إنتاج البلاد ارتفع إلى 1.6 مليون برميل الأربعاء بعد عودة العمال المضربين إلى عملهم من أصل 3 ملايين برميل معدل إنتاج عضو "أوبك". وأعلنت شركة البترول الكويتية الوطنية أن مصافي النفط في الشركة ستعود لطاقتها القصوى في أقل من 3 أيام. وتوقع مصدر نفطي كويتي أن يصل انتاج شركة نفط الكويت من النفط الخام إلى 2.8 مليون برميل يوميا خلال ثلاثة أيام ثم يرتفع إلى ثلاثة ملايين برميل في اليوم خلال أربعة أيام بعد انتهاء الإضراب. وبحسب رويترز، فإن انتاج الشركة سوف يصل اليوم الأربعاء إلى 1.6 مليون برميل يوميا ارتفاعا من 1.5 مليون أمس. وأدى انتهاء الإضراب إلى تجدد الاتجاه النزولي الذي أحدثه فشل كبار المنتجين يوم الأحد في الاتفاق على تثبيت الإنتاج للمساعدة في التغلب على حالة عدم التوازن التي أدت إلى تراجع الأسعار منذ منتصف 2014. وأظهرت بيانات نشرها معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي. وزادت مخزونات الخام بواقع 3.1 مليون برميل في الأسبوع الذي انتهى في 15 أبريل نيسان إلى 539.5 مليون برميل مقابل ارتفاع بواقع 2.4 مليون برميل في توقعات المحللين.