لماذا هبطت البورصة المصرية بعد إعلان السيسي ترشحة للرئاسة !؟

طباعة
كيف تهبط البورصة بعد إعلان السيسي ترشحه للرئاسة ؟ أليس مجرد إعلانه عن الترشح كفيلاً بأن يدفع البورصة لمستويات قياسية جديدة ؟ وهل من أياد داخلية أو خارجية كانت وراء هذا التراجع ؟ ولماذا صمتت إدارة البورصة وهيئة الرقابة المالية إزاء هذا الهبوط ؟ أسئلة تصب كلها في خانة المؤامرة، هذه النظرية التي رأى البعض اتباعها لتفسير التراجعات الحادة التي تشهدها السوق منذ خبر إعلان السيسي عزمه الترشح للرئاسة وكأن البورصة مجرد أداة ساسية لا علاقة لها بآليات العرض والطلب أو البيع والشراء. نظرية مرفوضة بالنسبة للكثيرين الذين يؤكدون بأن ما يحدث هو مجرد تصحيح طبيعي كان متوقعاً بعد الصعود القياسي للسوق طيلة الشهور الماضية. مصطفى صقر: رئيس تحرير صحيفة البورصة ولأن الصعود الصاروخي للبورصة طيلة الشهور الماضية ترقباً لإعلان ترشح السيسي للرئاسة لم يقابله تصحيح يعادل هذا الصعود، كان هذا التصحيح هو التفسير الأقرب لما يحدث حالياً، فقرارات البيع كانت تهدف وبكل وضوح لجني الأرباح بعد هذا الصعود، وليس كما يروج بأن هدفه هو إظهار أن السوق لم تحتفل بقرار ترشح المشير. أسامة شومان: العضو المنتدب لشركة بريميير لتداول الأوراق المالية وإذا كانت البورصة المصرية قد صعدت بنحو 70% منذ ثورة الثلاثين من يونيو وسجلت أعلى مستوياتها منذ سنوات بعيدة بل وعوضت كافة خسائرها منذ الخامس والعشرين من يناير ولم يتساءل أحد لماذ تصعد السوق، فربما من الأولى برأي البعض ألا يتساءل أحد مع أول عملية تصحيح لماذا تتراجع السوق.
//