النعيمي يزور السودان بهدف تعزيز الاستثمارات في قطاع التعدين

طباعة
وصل وزير النفط السعودي علي النعيمي الى السودان في زيارة تهدف إلى زيادة الاستثمارات بين البلدين. وصرح النعيمي للصحافيين لدى وصوله الخرطوم "هذه الزيارة هي جزء من تحركاتنا للاستثمار في المنطقة". واضاف "في السودان سنركز على الاستثمار في قطاع التعدين". وعقد الوزير لقاء مع الرئيس السوداني عمر البشير بحثا خلاله "التعاون بين البلدين في مجالات التعدين والاستثمارات المشتركة، ورؤية المملكة 2030 وأهميتها في التنويع الاقتصادي، بما في ذلك الاستثمارات التعدينية"، بحسب وكالة الانباء السعودية. كما عقدت اللجنة الدائمة السعودية السودانية المشتركة للاستغلال المشترك للثروة الطبيعية في قاع البحر الاحمر، اجتماعا في الخرطوم برئاسة النعيمي ونظيره السوداني احمد محمد الكاروري. وستركز الزيارة على مشروع التعدين في البحر الاحمر على طول الحدود البحرية بين البلدين والذي يهدف الى استخراج الزنك والنحاس والفضة وحتى الذهب. وقال الكاروري ان هذه الزيارة "تهدف الى مناقشة مشروع اطلانتس 2 المشترك على طول الحدود بين البلدين"، مضيفا أن السودان والسعودية اتفقتا على بدء استخراج الموارد المعدنية بما فيها الفضة والذهب من البحر الأحمر بحلول عام 2020. ويجري مشروع تنقيب منذ 2012 وذكرت تقارير الاعلام انه يتوقع ان تصل مخزونات الخام الى نحو 100 مليون طن. وخلال اجتماع اللجنة اكد النعيمي "نتطلع لجني ثمار هذا التعاون، من خلال أعمال اللجنة الدائمة المشتركة بين الجانبين لادارة عمليات استكشاف, واستغلال الخامات المعدنية في البحر الأحمر، التي تشكلت في عام 2009، ونتج عن أعمالها، منح رخصة لشركة منافع لاستغلال أحد الأعماق الموجودة في المنطقة المشتركة بين البلدين، وهو عمق أطلانتس 2 الذي يحتوي على كميات واعدة وكبيرة من مختلف أنواع المعادن الصناعية". ويدرس البلدان المطلان على البحر الأحمر منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي كيفية استغلال الاحتياطيات المعدنية التي يعتقد أنها موجودة على عمق ألفي متر تحت سطح البحر. وتوقع محمد أبو فاطمة المدير العام بوزارة المعادن السودانية أن يحقق مشروع التعدين المقترح الذي سيشمل الذهب والنحاس والفضة إيرادات تقارب 20 مليار دولار.