أسعار النفط تهبط مع إصرار طهران على رفع إنتاجها

طباعة
واصلت أسعار النفط تراجعها للجلسة الرابعة على التوالي بعد إصرار إيران على أنها لن تثبت إنتاج الخام مما أعاد انتباه المستثمرين إلى تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية. وفي علامة أخرى على وفرة المعروض استقر عدد الحفارات التي تديرها شركات الحفر الأمريكية الأسبوع الماضي لأول مرة هذا العام بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في نحو عامين. وهبطت أسعار التعاقدات الأجلة لخام برنت بأكثر من 1.2% 48.13 دولار للبرميل في منتصف الجلسة الأوروبية، فيما فقد خام نايمكس أكثر من 1.3% الى 47.77 دولار للبرميل. وكان نائب وزير النفط الإيراني ركن الدين جوادي قال لوكالة "مهر" للأنباء أن بلاده لا تخطط لوقف زيادة إنتاج الخام وصادراته. وأضاف أن صادرات طهران من النفط باستثناء مكثفات الغاز بلغت مليوني برميل يوميا وإنها ستصل إلى 2.2 مليون برميل يوميا بحلول منتصف الصيف. وأدت تصريحات جوادي  إلى تلاشي المزيد من الآمال باتخاذ قرار مشترك بتثبيت إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من الخام خلال اجتماع للمنظمة في فيينا في الثاني من يونيو / حزيران المقبل. وفاق أثر تلك التصريحات أثر المخاوف بشأن توقف غير مخطط لبعض الإنتاج العالمي من النفط يصل إلى أعلى مستوى في خمس سنوات لأسباب أبرزها حرائق الغابات في كندا التي أثرت على إنتاج النفط الرملي وتعثر الانتاج في ليبيا ونيجيريا. انتاج ليبيا وفي طرابلس، أعلن متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أن انتاج الخام تجاوز 300 ألف برميل يوميا بعد إعادة تشغيل منفذ التصدير مرسى الحريقة في شرق البلاد في أواخر الأسبوع الماضي. وأضاف أن الانتاج قد يصل قريبا إلى ما بين 350 ألفا و360 ألف برميل يوميا حسب الوضع في حقل السرير النفطي ومدى توفر الكهرباء. وهوى إنتاج ليبيا إلى نحو 200 ألف برميل يوميا الشهر الجاري نتيجة الخلاف بين جماعات في شرق البلاد وغربها حال دون تحميل سفن في مرسي الحريقة لما يزيد عن ثلاثة أسابيع. واستؤنفت الصادرات في 19 مايو / أيار بعد أن توصلت مؤسستا النفط المتنافستان في البلد لاتفاق مبدئي لتوحيد أنشطتهما.