البورصة المصرية تخالف التوقعات للجلسة الثاني على التوالي وترتفع فوق مستويات 7700 نقطة

طباعة
أغلقت مؤشرات البورصة المصرية الثلاثاء على ارتفاع جماعي مدفوعة بعمليات الشراء من قبل المستثمرين العرب والأجانب على الأسهم القيادية والصغرى والمتوسطة، وإعلان بعض الشركات عن أنباء إيجابية متعلقة بالتوزيعات المجانية على المساهمين. وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي اكس 30" بنسبة 1% ليبلغ مستوى 7717 نقطة، وذلك أثر عمليات شراء واسعة من جانب صناديق الاستثمار والمؤسسات المالية. كما صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي اكس 70" بنسبة 0.3% ليبلغ مستوى 372 نقطة، وشملت الارتفاعات أيضا مؤشر "إيجي اكس 100" الأوسع نطاقا والذي زاد بنحو 0.49% ليبلغ مستوى 791 نقطة. وربح رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 2.1 مليار جنيه لينهي التعاملات عند مستوى 407.3 مليار جنيه وسط تعاملات بلغت نحو 583.3 مليون جنيه. واتجهت تعاملات العرب والأجانب إلى الشراء بصافٍ بلغ 11.3 مليون جنيه، و 33.6 مليون جنيه على الترتيب، بينما اتجهت تعاملات المصريين نحو البيع بصافٍ بلغ 44.9 مليون جنيه. وأكد وسطاء بالبورصة إن أداء البورصة تحسن بشكل ملحوظ خلال تعاملات اليوم مدعوما بإعلان بعض الانباء الايجابية أهمها اعلان مؤسسة موديز عن منح البنوك المصرية تصنيف "مستقر" ما عزز الثقة في الجهاز المصرفي المصري والاقتصاد بشكل عام وهو ما ظهر بشكل واضح في مشتريات المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية والعربية والاجنبية. من جهته قال رئيس قسم البحوث بشركة اصول لتداول الاوراق المالية ايهاب سعيد ان البورصة المصرية بدأت تتحرك عكس التوقعات في شهر رمضان ما جعلها ترتفع فوق مستويات 7700 نقطة، موضحا انه من المتوقع ان يصطدم السوق بحاجز المقاومة والمتمثل ب 7500 نقطة ولكنه اذا استطاع ان يبقى فوق هذه المستويات فمن المرجح ان تستمر ارتفاعاته لتصل الى مستوى 8000 نقطة.