ستاندرد آند بورز تجرد بريطانيا من تصنيفها الممتاز

طباعة
نزعت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيفات الائتمانية عن بريطانيا آخر تصنيف ائتماني ممتاز لها، حيث نزلت بها درجتين عن مستوى AAA وحذرت من مزيد من التخفيضات بعد أن صوت البريطانيون لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي. قرار ستاندرد اند بورز يوجه ضربة جديدة لوضع بريطانيا الاقتصادي بعد الاستفتاء. فقد هوى الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوياته في 31 عاما أمام الدولار اليوم وانحدرت سوق الأسهم بشدة. وأعلنت ستاندرد اند بورز أنها المرة الأولى التي تقلص فيها تصنيفا ائتمانيا يبلغ AAA درجتين في خطوة واحدة. وقالت في بيان "نرى أن نتيجة هذا (الاستفتاء) هي حدث مفصلي وستجعل إطار السياسة في المملكة المتحدة أقل من حيث القدرة على التنبوء والاستقرار والفعالية." وفي سياق متصل، خفضت فيتش تصنيفها الائتماني لبريطانيا وحذرت من مزيد من التخفيضات لتنضم إلى وجهة نظر ستاندرد اند بورز بأن تصويت الأسبوع الماضي لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي سيضر بالاقتصاد. وقلصت فيتش التصنيف السيادي لبريطانيا إلى AA من AA+ وقالت إن النظرة المستقبلية سلبية مما يعني أنها قد تجري مزيدا من الخفض على تقديرها للجدارة الائتمانية لذلك البلد. وكان وزير المالية جورج أوزبورن قال في وقت سابق إن الاقتصاد البريطاني قوي بما يكفي للتكيف مع التقلبات الناجمة عن استفتاء الخميس.