الانتخابات الاميركية: عناد بيرني ساندرز يكلف دافعي الضرائب 38 ألف دولار يوميا

طباعة
 

من المرجح أن لا يكون لدى السيناتور بيرني ساندرز من الحزب الديمقراطي أية فرصة يقتنصها ليصل إلى الرئاسة الأمريكية ، إلا أنه لم ينه حملته الانتخابية، ما يشير إلى أن جهاز الخدمة السرية التابع للحكومة الأمريكية لا زال يتنقل معه أينما ذهب، وذلك إلى جانب فريق من الوكلاء الذين يحرسون منزله. والمعروف أن الحماية الموفرة ل ساندرز فترة 24 ساعة في اليوم ليست باهظة الثمن، إلا أنها تكبد دافعي الضرائب 38,000 يومياً، وذلك وفقا لحسابات صحيفة "واشنطن بوست" وإذا إختار ساندرز المضي في حالة "اللاقرار" من دون تحديد ما إن كان سيكمل حملته الانتخابية أم لا، فسيعني ذلك بان تفاصيل الأمن الخاصة به ستكبد دافعي الضرائب أكثر من 1.56 مليون دولار. وفيما يواصل العديد من الديمقراطيين دعوة ساندرز إلى الانسحاب، يتلقى  السيناتور دعماً من مصدر لم يتوقعه، وهو المرشح الجمهوري دونالد ترامب! ترامب وصف المرشح الديموقراطي بعبارة "بيرني المجنون"، إلا أنه عزا عدم انسحاب ساندرز من حملته الانتخابية إلى احتمال أن يكون المرشح الديمقراطي ب انتظار مكتب التحقيقات الفدرالي FBI ليصدر الاتهام بحق هيلاري كلينتون لاستخدامها حساب بريدها الالكتروني الخاص. وقال دونالد ترامب: " أعتقد انه يتوجب على بيرني متابعة حملته الانتخابية أيها القوم، وعليه أن يقاتل حتى النهاية، إنه ينتظر ان يقوم مكتب التحقيقات الفدرالي بدورهم الذي ينتظره منهم الجميع."