اشتباكات أسوان تحصد عشرات الأرواح

طباعة
وصفت بأنها فتنة أسوان الكبرى، تلك الفتنة التي أصابت حصدت أرواح العشرات لا لنزاع سياسي أو طائفي وإنما لمشكلة بين قبيلتين، قبيلة الهلايل وقبيلة الدابودية، قيل إن سببها هو معاكسة فتاة اشتعلت على إثرها اشتباكات دموية بين القبيلتين لتتناثر جثث وأشلاء الضحايا من الطرفين في منطقة السيل الريفي شرق مدينة أسوان حتى وصل الأمر إلى جمع هذه الجثث ونقلها في عربات الكارو بسبب عدم قدرة سيارات الإسعاف على الوصول إلى منطقة الاشتباكات. حاولت قوات الأمن فض الاشتباك وتدخل رئيس الحكومة المصرية للصلح بين القبيلتين ولكن الأجواء ظلت محتقنة وسط تجدد للاشتباكات بين الحين والاخر، أزمة لم تعرفها من قبل مدينة أسوان التي تعد من أهدأ المدن المصرية بل وأحد أشهر المقاصد السياحية في مصر والعالم. وإذا كانت أسوان قد عانت كغيرها من المقاصد السياحية الأخرى على مدى السنوات الثلاث الماضية بسبب تراجع معدلات السياحة والتي توظف الآلاف من أبناء هذه المدينة فإن أحداث العنف الأخيرة تزيد الأمر سوءا بعد أن كشفت عن وجود كميات لا حصر لها من الأسلحة بين أيدي سكان هذه المدينة