أسهم أوروبا تسجل اداء سلبيا منذ بداية 2016... وفوتسي البريطاني عند أعلى مستوياته

طباعة
قفزت الأسهم الأوروبية للجلسة الثالثة على التوالي، مع انحسار القلق من صدمة تصويت البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي بفعل توقعات بمزيد من الاجراءات التحفيزية من بنك إنجلترا المركزي. لكن سهم دويتشه بنك هبط 2.7% إلى أدنى مستوى له على الاطلاق بعدما فشلت وحدته في الولايات المتحدة في اجتياز اختبار القدرة على تحمل الصدمات وقال صندوق النقد الدولي إن البنك الألماني يشكل أكبر خطر محتمل على النظام المالي الأوسع. وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1% متعافيا من خسائره المبكرة. وأنهى المؤشر يونيو / حزيران على أسوأ آداء شهري منذ يناير / كانون الثاني ولا يزال منخفضا 4.8% عن مستوياته قبل الاستفتاء البريطاني الذي أطلق مخاوف من مخاطر سياسية في أوروبا وهو ما أضر بأسهم البنوك. كما ارتفع مؤشر فوتسي 300 بنسبة 0.96% ليغلق عند مستويات 1303 نقطة، إلا إن المؤشر منذ بداية 2016 هوى بنسبة 10.3% ليخسر نحو 150 نقطة. وفي بريطانيا، أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 عند أعلى مستوياته منذ بداية العام بعدما استكمل محو خسائر موجة المبيعات التي اعقبت الاستفتاء، وسجل المؤشر ارتفاعا بنحو 3% منذ بداية العام. وتلقى المؤشر دعما في أواخر جلسة التداول من تعليقات محافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني الذي قال إن البنك في حاجة إلى ضخ المزيد من المحفزات في الاقتصاد البريطاني. وارتفع سهم بنك أوني كريديت الإيطالي 2.3% مع تعيين رئيس تنفيذي جديد. لكن سهم رويال بنك أوف سكوتلاند -الذي هوى بأكثر من 30% منذ الاستفتاء البريطاني- تراجع 4.7 في المئة بعدما خفض بنك مورعان ستانلي تقييمه للسهم إلى توصية "بوزن مساو لبقية مكونات المحفظة الاستثمارية" من توصية "بزيادة الوزن النسبي في المحفظة الاستثمارية". وجاءت مؤشرات قطاعات المرافق العامة والأغذية والمشروبات والنفط والغاز بين القطاعات التي حققت أكبر مكاسب مع تعافيها من خسائرها الحادة التي منيت بها في أعقاب الاستفتاء. وفي المانيا، اغلق مؤشر داكس الالماني مرتفعا 0.7% ليضيف 68 نقطة إلى مستويات 9680 نقطة، إلا إن المؤشر تكبد خسائر نصف سنوية بنسبة 10.9% ليخسر قرابة 1180 نقطة خلال الستة الأشهر الأولى من العام الجاري. وفي فرنسا، انهى مؤشر كاك آخر جلسات شهر يونيو مرتفعا 1% إلى 4237 نقطة، وعلى مستوى اداء المؤشر النصف سنوي هبط المؤشر 9.9% ليخسر 464 نقطة.