النفط يهبط وسط مخاوف بشأن الطلب

طباعة
واصلت أسعار النفط تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي في ظل غموض التوقعات بشأن الاستهلاك في ضوء ضعف الطلب من المصافي والتباطؤ المحتمل في النمو الاقتصادي بعد تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وهبط الجنيه الاسترليني لمستوى قياسي جديد في 31 عاما مقابل الدولار، بعد تعليق ثلاث صناديق عقارية بريطانية التداول في مواجهة تدافع المستثمرين للتخارج خشية هبوط قيم العقارات البريطانية. وفي الولايات المتحدة لم يظهر تأثير يذكر للطلب القياسي على البنزين على فائض الوقود العالمي الذي أثر على ربحية شركات التكرير، مما دفع بعضها إلى خفض استهلاك النفط وأثار شكوكا بشأن الطلب على الخام. ويترقب المستثمرون أيضا بيانات مخزونات الخام الأمريكية التي تأخر صدورها بسبب عطلة عيد الاستقلال يوم الاثنين الماضي. وانخفض سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 27 سنتا إلى 47.69 دولار للبرميل قبيل اغلاق أسواق أوروبا، بعدما هبط 4.1% في الجلسة السابقة. ونزل سعر الخام الأمريكي 12 سنتا إلى 46.48 دولار للبرميل بعدما هبط 5% ليصل إلى 46.60 دولار للبرميل عند التسوية أمس. وقد تغير بيانات مخزونات الخام الأمريكية مسار القوة الدافعة للسوق إذا أظهرت انخفاض المخزون مجددا بما يشير إلى بدء انحسار تخمة المعروض. وأظهر استطلاع لرويترز أن المحللين يتوقعون انخفاض مخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة للأسبوع السابع على التوالي مع هبوط محتمل لمخزونات البنزين. ويتوقع المحللون انخفاض مخزونات الخام بواقع 2.5 مليون برميل ومخزونات البنزين بمقدار 1.2 مليون برميل. ويصدر معهد البترول الأمريكي بياناته اليوم الأربعاء لتتأخر يوما عن موعدها المعتاد بينما أجلت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بياناتها إلى يوم غد الخميس.