الصفحات السرية من تقرير 11 سبتمبر: لا دليل على تورط السعودية

طباعة
كشفت لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي النقاب عن 28 صفحة من التقرير الرسمي عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة والتي أحيطت بالسرية على مدى 13 عاما. وتناقش هذه الصفحات علاقات محتملة بين بعض منفذي الهجمات وأشخاص على صلة بالحكومة السعودية، واوردت المقاطع سرية في تقرير لجنة تحقيق برلمانية اعد العام 2002  ان الولايات المتحدة لا تملك دليلا على ضلوع مسؤولين سعوديين في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وقالت لجنتا الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب في 28 صفحة من هذا التقرير رفعت عنها السرية ان وكالات الاستخبارات الاميركية لم تتمكن من "ان تثبت في شكل نهائي" وجود صلات بين السلطات السعودية ومنفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر. من جانبه قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أن مسؤولي المخابرات الأمريكية ان الاوراق السرية لا تظهر أي دليل على تواطؤ سعودي. وقال إيرنست للصحفيين في البيت الأبيض "ستؤكد هذه الصفحات ما نقوله منذ بعض الوقت". السعودية تأمل بتبدد الشكوك من جانبها رحبت السعودية بالكشف عن صفحات سرية من التقرير الرسمي عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر وعبرت عن أملها في أن يبدد ذلك أي شكوك حول تصرفات المملكة أو نواياها أو صداقتها طويلة الأجل مع الولايات المتحدة. وقال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عبد الله آل سعود في بيان: "منذ 2002 أجرت لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من سبتبمر وهيئات حكومية عديدة بينها وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي تحقيقات في محتوي الصفحات الثماني والعشرين وأكدوا أنه لا الحكومة السعودية أو أي مسؤول سعودي كبير أو أي شخص يعمل نيابة عن الحكومة السعودية قدم أي دعم أو تشجيع لتلك الهجمات". وأضاف "نأمل أن يساعد الكشف عن هذه الصفحات في تبديد أي تساؤلات أو شكوك متبقية بخصوص تصرفات السعودية أو نواياها أو صداقتها الطويلة الأجل مع الولايات المتحدة".