هل ستنسحب عدوى اندماجات البنوك على قطاع التأمين الاماراتي؟

طباعة
عمليات الاندماج والاستحواذ في الامارات لن تقف عند حدود القطاع المصرفي، هذا ما أكده مسؤولون تنفيذيون في قطاع التأمين، متوقعين أن شركات التأمين ستصاب بالعدوى الايجابية من القطاع المصرفي. موجة أكد التنفيذيون في شركات التأمين الاماراتية أنها حتمية وأن عدة عوامل ستكون المحرك الأساسي لها لاسيما تعليماتِ هيئة التأمين المتعلقة برأس المال والتي لن يستطيعَ عدد كبير من الشركات تلبيتها أو التكيف معها، مما سيدفعُ باتجاه الاندماجات والاستحواذات. عمليات قد تمتد أيضا إلى شركات وساطة التأمين التي سيتوجب عليها توفيق أوضاعها والتعامل مع شركات تأمين كبرى، وكذلك مع شركات إعادة تأمين عملاقة تنظر وتدقق في سجلاتها وتقييماتها وكفاءتها المالية. صفقات يتوقع أن تسيطر على القطاع الذي أبعدته الظروف الاقتصادية ونتائج الشركات التي وصفت بالمقبولة للمساهمين عن التفكير في الاندماج خلال السنوات القليلةِ الماضية، إلا أن تغيير الأوضاع الاقتصادية جعل كثيرا من الشركات تعاني ماليا مع توقعات بان ترتفعَ حدة هذه المعاناة مع بدء تطبيق التعليمات الجديدة الخاصة بكفاءة رأس المال والحوكمة. معاناة قد تدفعُ الشركات إلى اللجوء إلى الاندماجات والاستحواذات في رحلةِ البحث عن متانة مالية أكبر تجعل من وضعها التنافسي أقوى في السوق الذي يضمُ أكثر من ستين شركة تأمين. إذا هي توقعات تشير إلى بناء شركات أكبر وأقوى في قطاع التأمين الاماراتي الذي يعتبر أحد ركائز التنمية الاقتصادية لما له من تأثير على مختلف القطاعات والأنشطة التي تلامس مختلف مظاهر الحياة اليومية للناس.