القطاع الخاص الألماني ينمو بأعلى وتيرة في 2016 متجاهلا خروج بريطانيا

طباعة
أظهر مسح نشرت نتائجه نمو القطاع الخاص الألماني بأسرع وتيرة منذ بداية العام بما يشير إلى أن أكبر اقتصاد أوروبي لا يتأثر بحالة الغموض الناجمة عن تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وارتفعت القراءة الأولية لمؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات إلى 55.3 من 54.4 في يونيو / حزيران. ويرصد المؤشر المجمع نشاط قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات اللذين يمثلان أكثر من ثلثي الاقتصاد الألماني. وهذه هي أعلى قراءة منذ ديسمبر / كانون الأول 2015 وتفوق متوسط التوقعات في استطلاع لرويترز بوصولها إلى 53. وتتجاوز قراءة المؤشر مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش. وأظهر المسح تسارع نمو قطاع الخدمات مجددا بعد تباطؤه في يونيو / حزيران في حين فقد قطاع الصناعات التحويلية بعض الزخم بعد أداء قوي في الشهر السابق. وتراجع المؤشر الفرعي لمديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية إلى 53.7 من 54.5 في يونيو حزيران مع انخفاض نمو الأنشطة الجديدة للشركات وتباطؤ وتيرة التوظيف بها. وزاد المؤشر الفرعي لقطاع الخدمات إلى 54.6 من 53.7 بدعم من نمو أنشطة قطاع الأعمال. غير أن توقعات الشركات في القطاع بلغت أدنى مستوى لها في تسعة أشهر بما يشير إلى أن بعش الشركات قلقة من تضرر النشاط بالتباطؤ الاقتصادي. ورغم ذلك قال كريس وليامسون كبير الخبراء الاقتصاديين لدى ماركت إن آفاق الاقتصاد الألماني مشجعة ويبدو أن التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس له تاثير يذكر عليه. وأضاف أن مؤشر مديري المشتريات يشير إلى نمو اقتصادي نسبته 0.5% في الربع الثالث إذا ظلت قراءته عند هذه المستويات.