يونكر يهدد أنقرة بعضوية أوروبا وأوغلو يرد: لا تستهينوا بتركيا

طباعة
تصاعد التوتر بين تركيا من جهة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وذلك مع تصعيد التصريحات المهددة من قبل الأطراف الثلاثة تجاه تسليم الولايات المتحدة رجل الدين فتح الله كولن الذي تتهمه تركيا بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب الفاشلة هذا الشهر، وتجاه حقوق الانسان في العلاقات مع الاتحاد الاوروبي الذي يلوح بوقف انضمام أنقرة الى عضويته في حال أعادت العمل بعقوبة الاعدام. فقد رأى رئيس المفوضية الأوروبية  جان كلود يونكر أن تركيا ليست في موقع يؤهلها لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي في أي وقت قريب وإن مفاوضات انضمامها للاتحاد ستتوقف على الفور إذا أعادت تطبيق عقوبة الإعدام. وأضاف يونكر: "لا مكان في الاتحاد الأوروبي لدولة يتضمن نظامها القضائي تطبيق عقوبة الإعدام". وزير الخارجية التركي، لم يتأخر في الرد على تصريحات يونكر معتبرا أنه "لا يمكن للاتحاد الأوروبي تهديد تركيا بشأن عقوبة الإعدام ويجب على يونكر ألا يستهين بتركيا". واعتقلت السلطات التركية أو أقالت أو وضعت رهن التحقيق 60 ألفا من العسكريين وأفراد الشرطة والقضاء والمدرسين والموظفين وغيرهم منذ محاولة الانقلاب الفاشلة. الاتحاد الاوروبي وفي المقلب الأميركي، لفت وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الى إن العلاقات بين أنقرة وواشنطن سوف تتأثر إذا لم تسلم الولايات المتحدة فتح الله غولن، لافتا الى أنه سيلتقي بمسؤولين أميركيين لمناقشة الأمر خلال زيارة مقبلة. وتقول تركيا إن كولن الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ 1999 مسؤول عن محاولة الانقلاب الفاشلة. وفيما ينفي غولن هذه الاتهامات، طالبت واشنطن أنقرة بتقديم أدلة واضحة أولا على ضلوع غولن في محاولة الانقلاب، كما قال محامون إن أي إجراءات تسليم قد تستغرق سنوات.