انحسار توقعات رفع الفائدة والبريكست ومشاكل إيطاليا تزيد بريق الذهب

طباعة
أظهرت بيانات من صندوق النقد الدولي أن روسيا وكازاخستان واصلتا زيادة احتياطياتهما من الذهب في يونيو / حزيران، في حين رفعت تركيا حيازاتها من المعدن الأصفر. وبحسب تقرير الصندوق زادت روسيا حيازاتها من الذهب بواقع 17.3 طن إلى 1498.8 طن في يونيو. ورفعت تركيا حيازاتها من الذهب بواقع 10.3 طن إلى 474.4 طن. اما كازاخستان فزادت حيازاتها من الذهب بواقع 3.6 طن إلى 238.2 طن. وخفضت روسيا البيضاء حيازاتها بواقع 2.5 طن من الذهب  إلى 40.5 طن في. وقد ساعدت زيادة استثمارات الغرب في الذهب في تعويض تراجع الطلب الآسيوي في الربع الثاني، بحسب محللو خدمة "جي.إف.إم.إس". ورفع محللو الخدمة التابعة لرويترز توقعاتهم لأسعار الذهب هذا العام بسبب حالة القلق إزاء الآفاق الاقتصادية. وفي أحدث بيانات عن الربع الثاني في مسح خاص بالذهب لعام 2016 قالت ج"ي.إف.إم.إس" إنها تتوقع الآن أن يبلغ متوسط سعر الذهب 1279 دولارا للأونصة هذا العام ارتفاعا من 1184 دولارا في توقعاتها السابقة. ويعكس ذلك القلق إزاء الوضع الاقتصادي والسياسي فضلا عن صعود الذهب 24% منذ بداية العام. وأضاف التقرير: "المراجعة مؤشر للسوق على المكاسب الكبيرة التي حققها الذهب منذ بداية العام كما تعكس التغير في المعنويات الناجم عن تنامي ضبابية الآفاق الاقتصادية والسياسية ... ويشمل ذلك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانحسار التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميريكي مستويات الفائدة واضطراب القطاع المصرفي في إيطاليا وسباق الرئاسة في الولايات المتحدة". وتظهر هذه المخاوف في هيئة زيادة في الطلب علي الاستثمار في الذهب في الربع الثاني. وتقلص الفائض في سوق الذهب مع تزايد التدفقات من الصناديق المدعومة بالذهب التي تتعامل في البورصة لتحقيق توازن مع تراجع الطلب من عملاء في الصين والهند. وقالت "جي.إف.إم.إس إن" الطلب الفعلي سجل أقل مستوى في سبعة أعوام في الربع الثاني متراجعا بما يزيد عن 20% للربع الثاني علي التوالي نتيجة تضرر مشتريات آسيا بفعل الضغوط الاقتصادية والزيادة الحادة في الأسعار والضبابية التي تحيط باتجاهها.