أوباما يتقاضى أكثر من 480 ألف دولار خلال العام الماضي ويدفع 4.‏20% من دخله ضرائب

طباعة
حصل الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل خلال العام الماضي على أكثر من 480 ألف دولار كدخل عام. وقال بيان الدخل الذي أعلنه الرئيس لتسليمه لمصلحة الضرائب: "إن هذا المبلغ يقل عن دخل أسرة أوباما خلال العام الأسبق بمقدار 120 ألف دولار". وقال البيان بحسب صحيفة الشرق الأوسط: "إن هذا التراجع في الدخل يعود إلى تناقص مبيعات الكتب التي ألفها الرئيس أوباما". ويتوجب على الرئيس والسيدة الأولى أن يسلما لوزارة المالية نسبة 4.‏20% من مجموع دخلهما السنوي. ويتبرع الرئيس وزوجته بنحو 12% من دخلهما للأغراض الخيرية. وقد أظهرت بيانات ضريبة الدخل التي أعلنها البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما دفع ضرائب اتحادية ومحلية بقيمة 121497 دولارا، وهو ما يعادل نحو ربع دخله العام الماضي الذي بلغ 481098 دولارا. وبلغ إجمالي راتب أوباما السنوي 400 ألف دولار والباقي من مصادر دخل أخرى. كان أوباما قد نجح العام الماضي في اقناع الكونغرس بإلغاء تخفيضات ضريبية كان يتمتع بها الأفراد الذين يزيد دخلهم على 400 ألف دولار سنويا، والأسر التي يزيد دخلها على 450 ألف دولار سنويا، وكان دخل أوباما قد وضعه ضمن هذه الشريحة الضريبية. وذكر البيت الأبيض في تدوينة عبر الإنترنت أن التغييرات الضريبية استهدفت تحميل الأثرياء نصيبهم العادل من الأعباء المالية للدولة بما في ذلك الرئيس أوباما. وكان أوباما أثناء المناقشات بشأن إلغاء التخفيضات الضريبية يطالب بتخفيض الحد الأقصى للدخل الذي يستحق التخفيضات إلى 200 ألف دولار سنويا للأفراد، و250 ألف دولار للعائلات، ولكن الجمهوريين في الكونغرس اعترضوا. وبلغت ضرائب أوباما للخزانة الاتحادية 98169 دولارا بما يعادل 4.‏20% من الدخل، و23328 دولارا لخزانة ولاية ألينوي التي ينتمي إليها أوباما. كما تبرع أوباما بما يعادل 3.‏12% من دخله، أي 59251 دولارا إلى 32 جمعية خيرية مختلفة. وبلغ دخل نائب الرئيس جوزيف بايدن وزوجته جيل 407009 دولارات دفع عنها 114492 دولارا. كما تبرع نائب الرئيس بمبلغ 20523 دولارا للأعمال الخيرية. يبلغ راتب بايدن السنوي 230700 دولار، في حين سددت زوجته ضرائبها في ولاية فيرجينيا التي تعمل فيها معلمة للغة الإنجليزية.