صناديق الاستثمار المصرية تفقد 8.35 مليارات جنيه من قيمتها في الربع الثاني

طباعة
بنت صناديق الاستثمار المصرية العديد من الآمال على الربع الثاني من هذا العام، آملة في ان تستعيد خلال هذا الربع بعضا من بريقها المفقود، الا ان الحقيقة التي لا مفر منها هي ان أسواق المال لا تـُبنى على الآمال، فمسلسل تراجع هذه الصناديق استمر خلال هذا الربع وفقدت فيه نحو 8.35 مليارات جنيه من قيمتها. كما ان أصول صناديق الاستثمار في السوق المصرية قد تراجعت مع نهاية الربع الثاني الى 39.3 مليار جنيه مقارنة بـ 47.7 مليار جنيه خلال الربع الأول لتفقد بذلك ما نسبتـُه 17.5% من قيمتها. الصناديق النقدية كانت صاحبة النصيب الأكبر من هذه الخسائر بانخفاضات وصلت الى 18.75% من أصولها الصافية في حين لم تكن صناديق الأسهم بعيدة عن هذه الموجة الهبوطية إذ فقدت هي الأخرى نحو 13.3% في حين طالت اثار المضاربة على أسعار الدولار من أداء صناديق العملة الأجنبية لتتكبد خسائر بنحو 3.85%. خفض الحد الأقصى لاكتتابات البنوك في وثائق الصناديق النقدية كان العاملَ الرئيسي وراء تراجع أداء تلك الصناديق، التي يعول عليها بأن تحققَ أداء جيدا بعد رفع معدلاتِ الفائدة، في حين كان لتراجعات البورصة المصرية اثر مباشر على أداء الصناديق المتوازنة، وصناديق الأسهم التي تأثرت بالعوامل النفسيةِ للمودعين. فهل سيشهد الربع الثالث أداء مغايرا للصناديق الاستثمارية بمصر؟.. ربما نعم... لأن اعلان الحكومة عن برامج لتوفير الدولار في الأسواق وحزمة القروض التي يبدو انها في طريقها الى الاقتصادِ المصري لن يكون من دون تأثير على أداء هذه الصناديق.