البورصة المصرية تفقد 32 نقطة بضغط من الأسهم القيادية

طباعة
تباينت مؤشرات بورصة مصر بنهاية تعاملات الأحد، وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة "EGX30" بنسبة 0.39%، ما يعادل 31.9 نقطة عند مستوى 8223.46 نقطة، بضغط من تراجع بعض الأسهم القيادية. وتراجع رأس المال السوقي بقيمة 1.3 مليار جنيه (146 مليون دولار) ليغلق عند 417.7 مليار جنيه، مقابل 419 مليار جنيه إغلاق الجلسة الماضية، وسط ضغوط مبيعات الأجانب. ومن بين الأسهم القيادية المتراجعة أسهم (جلوبال تيليكوم، وجهينه، والمصرية للاتصالات، وبايونيرز، والقلعة، وسيدي كرير، وبالم هيلز، ومصر الجديدة للإسكان، وسوديك) بنسب تراوحت بين 3.5% و0.4%. وارتفعت أسهم (النساجون الشرقيون، وغبور أوتو، وطلعت مصطفى، والسويدي إليكتريك، والتجاري الدولي، وحديد عز) بنسب تراوحت بين 7% و0.5%. وزاد مؤشر "EGX70" بنسبة 0.33% عند مستوى 361.64 نقطة، فيما صعد ""EGX100"" بنسبة 0.11% عند مستوى 795.35 نقطة. وارتفع مؤشر "EGX50" متساوي الأوزان بنسبة 0.09% عند مستوى 1407.93 نقطة. من جهته أوضح العضوالمنتدب بشركة بايونيرز لصناديق الإستثمار محسن عادل ان اي تغيرات تحدث في المناخ الاقتصادي المصري تصحبها حالة نشاط كبيرة داخل البورصة وخاصة على المدى القصير مما دفع الهيئة العامة للرقابة المالية لاصدار تعديل على قواعد القيد لمطالبة بعض الشركات المدرجة في البورصة والتي شهدت ارتفاعات قوية ان تقدم دراسة مفصلة عن القيمة العادلة لاسهمها لتوضيح حقيقة هذه الارتفاعات لمساهميها ان هذه الارتفاعات ناتجة عن عوامل داخلية ان هي اعادة تقييم. وبلغت قيمة التداول على الأسهم نحو 478.3 مليون جنيه من خلال تداول 239.3 مليون سهم. وجرى التداول على 164 سهماً ارتفع منها 62 وتراجع 59 ولم تتغير قيمة 43 سهماً. واتجهت تعاملات المصريين والعرب للشراء بقيمة 3.4 مليون جنيه و20.2 مليون جنيه على التوالي، بينما اتجه الأجانب للبيع بصافي 23.6مليون جنيه. واتجهت تعاملات المؤسسات للبيع باستثناء المؤسسات العربية بصافي شرائي 10.4 مليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات الأفراد للشراء. كان المؤشر الرئيسي للبورصة ""EGX30"" ارتفع يوم الخميس الماضي، بنسبة 1.86%؛ ما يعادل 150.79 نقطة عند مستوى 8255.36 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2015 (أكثر من 13 شهراً).