تباين أداء البورصة المصرية خلال شهر أغسطس

طباعة
تباين أداء المؤشرات وترقب المحفزات هي ربما أبرز سمات البورصة المصرية خلال شهر أغسطس المنصرم، فالسوق التي بدأ مؤشرها الرئيس شهر أغسطس/آب تحت مستوى 8000 نقطة، تفاعلت إيجابا مع الإعلان عن التوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي لترتفع إلى أعلى مستوياتها قرب 8500 نقطة وسط حالة من التفاؤل في أوساط المستثمرين بأن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي اتفقت عليه الحكومة مع صندوق النقد سينعكس إيجابا على أداء السوق التي تحركها المحفزات الإيجابية. ولكن النصف الثاني من شهر أغسطس/آب شهد اتجاها مختلفا عن نصفه الأول بعد ان سيطرت عمليات جني الأرباح والضغوط البيعية خاصة من المستثمرين الأجانب ليتراجع مؤشر السوق الرئيسي وتتراجع قيم التداولات إلى ما دون 500 مليون جنيه، وهو ما يعزوه البعض إلى استمرار أزمة الكريديت أو الشراء الهامشي خاصة بعد تحذير إدارة البورصة لشركات الأوراق المالية من التوسع في منح الائتمان. ولم يكد ينته شهر أغسطس/آب إلا وجاء الإعلان عن حصول الشركة المصرية للاتصالات على رخصة الجيل الرابع ليدفع معه مؤشر البورصة المصرية من جديد فوق المستوى 8100 نقطة، لتكون بذلك السوق قد ارتفعت بنحو 16% منذ بداية العام الجاري.