بنك الإمارات الإسلامي يسرح 100 موظف لخفض الإنفاق

طباعة
استغنى بنك الإمارات الإسلامي - ذراع المعاملات الإسلامية لبنك الإمارات دبي الوطني أكبر مصرف في الإمارة - عن أكثر من 100 موظف في إطار خفض للإنفاق يهدف إلى التأقلم مع التباطؤ الاقتصادي. وتباطأ النمو في معظم أنحاء الإمارات العربية المتحدة هذا العام بسبب هبوط أسعار النفط. وفي وقت سابق من العام خفض بنك الإمارات الإسلامي عدد الوظائف بواقع نحو 200 وظيفة. ويعمل في بنك الإمارات الإسلامي نحو ألفي شخص، حسبما ذكر متحدث باسم بنك الإمارات دبي الوطني في أبريل/نيسان بعد التقليص السابق في عدد الوظائف. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة قولها إن معظم الوظائف التي شملتها عملية التسريح الجديدة في الإدارة التي تخدم الشركات الصغيرة والمتوسطة. وذكر أحد المصادر أن عمليات التسريح تمت خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى نهاية يوليو/تموز. وامتنع بنك الإمارات دبي الوطني عن التعليق. وبعد سنوات ساهمت الشركات الصغيرة والمتوسطة خلالها في دعم النمو السريع لاقتصاد الإمارات العربية المتحدة بدأت تلك الشركات تعاني العام الماضي عندما هبطت أسعار السلع الأولية التي تتداولها بما تسبب في تخلف بعضها عن سداد الديون. وفي حديث خلال مؤتمر عبر الهاتف لمحللين بعد نشر نتائج الربع الثاني لبنك الإمارات دبي الوطني الشهر الماضي قال الرئيس التنفيذي شين نيلسون إن البنك يواصل التركيز على تقليص التكلفة وهي عملية شملت تجميد تعيين موظفين جدد و"الاستغناء عن عدد محدود من الوظائف في بعض المجالات" لكنه لم يسهب في الحديث عن الأمر. يذكر أن البنك في أبريل/نيسان خفض بالفعل جزءا آخر من عملياته في الأنشطة المرتبطة بالشركات الصغيرة والمتوسطة. واستغنى بنك الإمارات دبي الوطني عن 100 موظف من شركة الإمارات المالية التابعة له ضمن إجراء لدمج شركة تمويل الأنشطة الصغيرة في عمليات المصرف لتوفير النفقات. وفي سياق متصل، أعلن بنك رأس الخيمة الوطني في يناير/كانون الثاني إنه سيقلص عدد الوظائف بما يصل إلى 250 وظيفة، وكذلك بنك الخليج الأول الذي يتخذ من إمارة أبوظبي مقرا، كما قام بنك إتش.إس.بي.سي في الإمارات بتسريح عدد من الموظفين منذ أواخر 2015.