مؤتمر مجلس الأعمال السعودي – الأميركي يعزز شراكة المملكة مع أكبر اقتصاد في العالم

طباعة
ألقى وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في السعودية المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، الكلمة الرئيسية في مؤتمر مجلس الأعمال السعودي – الأميركي، الذي عقد مساء الخميس 24 من أغسطس في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية وذلك بعنوان “فرص التوطين والابتكار والشراكة من أجل التنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية”. وحضر اللقاء الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود، سفير المملكة في الولايات المتحدة، والأمير تركي بن سعود آل سعود رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب محافظ الهيئة العامة للاستثمار. وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية،المهندس خالد الفالح في كلمة له بهذه المناسبة: “إنه من المناسب، في هذا الوقت الذي تنفذ فيه المملكة تحوُّلًا وطنيًا جريئًا، إجراء هذا الحوار مع بعض أقدم أصدقائنا وشركائنا في الأعمال، ومع دولة تعد أهم حليف دولي لنا كان لها قصب السبق في الشراكة لتطوير الثروات الطبيعية التي حبا الله تعالى بها المملكة وطورنا من خلالها اقتصاداً رائداً على مستوى العالم، كما بنينا علاقات إنسانية وثقافية قوية بين الشعبين”. وأشار إلى أن الاقتصاد السعودي شهد ازدهاراً على مدى العقود الثمانية التي مضت، منذ بداية العلاقات السعودية الأميركية، فإلى جانب المكانة الرائدة للمملكة العربية السعودية في مجال النفط والغاز، فقد انضمت المملكة إلى مجموعة العشرين، وأقامت بنية تحتية صناعية واقتصادية على مستوى عالمي، وطورت أنظمة رعاية صحية وتعليم حديثة". وأضاف: "إننا اليوم مهيئون لإيجاد المملكة العربية السعودية المستقبلية، وقد تم مناقشة رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في الولايات المتحدة خلال الجولة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في الولايات المتحدة على مدى أسبوعين الشهر الماضي". وقال السيد إدوارد بيرتون، رئيس مجلس الأعمال الأميركي – السعودي وكبير إدارييه التنفيذيين: “بالنسبة للشركات الأميركية فإن العروض التنافسية التي تقدمها المملكة العربية السعودية في شكل أراض ومنافع وخدمات بنية أساسية مع سهولة الوصول إلى جميع أسواق الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا تجعل من المملكة مقصدًا للمستثمرين الصناعيين الجادين الذين تتوفر لهم تطلعات مستقبلية في المنطقة.