قطاع البنوك المصرية يحافظ على مستويات أرباحه في الربع الثاني

طباعة
كما كان متوقعا لم تأت نتائج أعمال الشركات المدرجة في البورصة المصرية خلال الربع الثاني مختلفة كثيرا عن نتائجها خلال الربع الأول يتأثر الجميع إما إيجابا أو سلبا بالتحديات الاقتصادية التي تواجه مصر خلال المرحلة الراهنة، فكالعادة كان قطاع البنوك أحد أبرز الرابحين خلال الربع الثاني مستفيدا من تمويل عجز الموازنة عبر شراء السندات وأذون الخزانة الحكومية، فها هي أرباح  البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر في مؤشر البورصة المصرية تقفز بنحو ثمانية وعشرين في المائة خلال الربع الثاني، كما حافظت معظم شركات القطاع العقاري على أدائها الجيد خلال الربع الثاني وعلى رأسها مجموعة طلعت مصطفى التي ارتفعت أرباحها بنسبة ثلاثين في المائة. المتحدث: د. معتصم الشهيدي - نائب رئيس مجلس إدارة شركة هواريزون لتداول الأوراق المالية. وإذا كانت أزمة نقص الدولار قد أثرت سلبا على نتائج أعمال بعض الشركات خاصة تلك التي تحتاج إلى تدبير العملة الامريكية اللازمة لعمليات الاستيراد فإنها ومن جهة اخرى أثرت إيجابا على الشركات التي تعتمد على التصدير أو تلك التي تمتلك أصولا دولارية. المتحدث: وائل عنبه - رئيس مجلس إدارة شركة الأوائل لإدارة المحافظ. غير أن التباين في أداء الشركات المدرجة كان واضحا بشكل جلي في قطاع الاتصالات الذي حققت فيه الشركة المصرية للاتصالات أرباحا قياسية تجاوزت مائة واثنين وتسعين في المائة بفضل أداءئها التشغيلي خاصة في قطاع التجزئة،، فيما تحولت شركة أوراسكوم للاتصالات والإعلام من الربحية إلى الخسارة خلال الربع الثاني من العام.