اليابان أمام كارثة ديموغرافية تهدد الاقتصاد

طباعة
علّل رئيس مجموعة  WorldWideMarkets عمرو عبده فشل خطط المركزي الياباني في تحريك الاقتصاد بأن السيولة التي خصصها البنك لشراء السندات وصناديق الأسهم تركزت في شركات محدودة جداً، أغلبها مدرجة في "نيكي 225" والتي يملك اليابانيون 20% فقط منها، مقابل 29% للأجانب، إلى جانب أن المركزي الذي سيتملك 40% من سندات الحكومة بنهاية 2016 تجاهل شراء سندات الحكومات المحلية التي سيكون لها فائدة أكبر على الاقتصاد ككل. من جانب آخر، لفت عبده إلى أن اليابان أمام مشكلة مصيرية وهي الضمور الديموغرافي، حيث تشير التوقعات إلى انخفاض التعداد السكاني في اليابان من 127 مليون نسمة في 2016، 20% منهم فوق السن الـ 65، إلى 87 مليون نسمة فقط في 2060، منهم 40% فوق الـ 65 عاماً.