بوتين: الاتفاق على تثبيت إنتاج النفط قد يشمل توافقا على إنتاج إيران

طباعة
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاتفاق المحتمل على تثبيت إنتاج النفط قد يشمل بعض التوافق على مستويات إنتاج إيران. وقال بوتين لوكالات أنباء عالمية إن "إيران تبدأ من مستوى منخفض جدا مرتبط بالعقوبات المعروفة على هذا البلد... ولن يكون من الإنصاف أن نتركها عند هذا المستوى المرتبط بالعقوبات". كما اعتبر الرئيس ان اتفاق مصدري النفط على تثبيت إنتاج الخام سيكون القرار الصائب لسوق النفط العالمية وإنه ينبغي إيجاد حل وسط لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق. وفشلت محاولات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين من خارجها للتوصل إلى اتفاق على تثبيت مستويات الإنتاج في وقت سابق من هذا العام بسبب إحجام إيران عن المشاركة في ظل تطلعها إلى زيادة صادراتها بعدما رفعت عنها العقوبات الدولية. وقال "أعتقد أنه من باب المنفعة الاقتصادية والمنطق سيكون من الصائب إيجاد حل وسط" بشأن إنتاج إيران. "آمل كثيرا أن يتخذ جميع المشاركين في هذه السوق -والذين يريدون أسعارا عالمية عادلة ومستقرة لموارد الطاقة- القرار الضروري في نهاية المطاف." وأضاف أنه سينقل موقفه إلى ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي قد يلتقي معه على هامش اجتماع مجموعة العشرين في الصين مطلع الأسبوع المقبل. وقال بوتين "لم نكن نحن من رفضنا تثبيت مستويات الإنتاج بل رفضها شركاؤنا السعوديون الذين غيروا وجهة نظرهم في اللحظة الأخيرة وقرروا التروي في اتخاذ هذا القرار. "إذا تحدثت والأمير محمد بن سلمان في هذا الموضوع سأطرح بالتأكيد موقفنا من جديد ونعتقد أنه (تثبيت مستويات الإنتاج) القرار الصائب للطاقة العالمية." ومن المقرر عقد اجتماع غير رسمي بين أوبك والمصدرين من خارجها في الجزائر في وقت لاحق هذا الشهر. بوتين: لا تمييز بين مقدمي عروض شراء باشنفت وفي سياق متصل، قال بوتين إن على الحكومة ألا تتحامل على أي لاعبين بالسوق يريدون المشاركة في عملية خصخصة شركة باشنفت لإنتاج النفط. وعن اهتمام شركة "روسنفت" النفطية العملاقة بخصخصة "باشنفت" أكد أن استحواذ شركة تسيطر عليها الدولة على أخرى حكومية ليس الخيار الأفضل لكن المهم هو من سيعطي موازنة الدولة أكبر مبلغ من المال. وأضاف "روسنفت على وجه التحديد ليست شركة حكومية. فلا ننسى أن جزءا منها مملوك لشركة بي.بي وهي شركة بريطانية". إنتاج روسيا من النفط ينخفض في أغسطس كان الإنتاج النفطي في روسيا -أكبر منتج للخام في العالم- اقترب من مستويات قياسية مرتفعة على مدار العام الأخير لكنه هبط إلى 10.71 مليون برميل يوميا في أغسطس/ آب وهو المستوى الأدنى في نحو عام. وكان من شأن انخفاض إنتاج روسيا الشهر الماضي أن جعل مستويات إنتاجها قريبة من مستويات إنتاج السعودية -أكبر مصدر للخام في العالم وأكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)- إذ ضخت المملكة 10.70 مليون برميل يوميا في المتوسط بما يزيد عن مستويات يوليو تموز وفق مسح أجرته رويترز. وبحسب بيانات وزارة الطاقة الروسية فقد كان انخفاض إنتاج روسنفت وباشنفت ونوفاتك وشركات تقاسم الإنتاج وراء تقلص الإنتاج الشهر الماضي. وتتوقع وزارة الطاقة الروسية أن يتراوح إنتاج النفط المحلي بين 542 مليونا و544 مليون طن هذا العام بعدما بلغ أعلى مستوى في 30 عاما عند 534 مليون طن (10.73 مليون برميل يوميا) في 2015.