البيان الختامي لمجموعة العشرين يحث على تنسيق الاقتصاد الكلي ومقاومة الحماية التجارية

طباعة
اتفق قادة أكبر اقتصادات العالم خلال اجتماع قمة بالصين على تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي ومقاومة الحماية التجارية لكن دون مقترحات ملموسة تذكر لمواجهة التحديات المتنامية للعولمة والتجارة الحرة. ووافق اجتماع مجموعة العشرين الذى استمر يومين في مدينة "هانغتشو" الصينية على معارضة الحماية التجارية في حين حث الرئيس الصيني شي جين بينغ الاقتصادات الكبري على دفع النمو عبر الابتكار وليس فقط التدابير المالية والنقدية. وقال شي في بيان ختامي "نهدف إلى إحياء محركات نمو التجارة العالمية والاستثمار"، وأضاف "سندعم آليات التجارة متعددة الأطراف ونعارض الحماية التجارية لدرء تراجع التجارة العالمية." وقال البيت الأبيض في بيان إن مجموعة العشرين دعت لتشكيل منتدى عالمى لاتخاذ خطوات لمعالجة الطاقة الفائضة لإنتاج الصلب. وتسيطر الصين على نصف الإنتاج العالمي من الصلب البالغ 1.6 مليار طن سنويا وسعت جاهدة لتخفيض قدراتها الفائضة المقدرة بنحو 300 مليون طن في حين أن ارتفاع الأسعار يمنح الشركات الصينية حافزا لزيادة الإنتاج من أجل التصدير. وفى بيان صدر بعد ساعات من اختتام القمة حذر قادة مجموعة العشرين من أن النمو العالمي أضعف مما كان متوقعا في ظل استمرار المخاطر وأعادوا التأكيد على أن السياسة النقدية وحدها لا يمكنها خلق نمو متوازن. وقال البيان إن التحديات الجديدة مثل الإرهاب والهجرة عقدت آفاق الاقتصاد العالمي مضيفا أن مجموعة العشرين وافقت على استخدام كل أدوات السياسة المتاحة للنهوض بنمو قوي ومستدام. ومع انعقاد القمة بعد تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبى في يونيو حزيران وقبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر تشرين الثانى كان من المتوقع أن يقدم قادة مجموعة العشرين دفاعا قويا عن التجارة الحرة والعولمة ويحذرون من الحماية التجارية.