الماس تحت الضغط .. لكن بريقه زاد في 2016

طباعة

تتوقع الشركات المنتجة للماس حول العالم أن تشهد السوق الاستهلاكية في العام المقبل بعض النمو، رغم الحذر من استمرار الصعوبات التي تشهدها البيئة الإجمالية للمبيعات. وتشهد أسعار الماس الخام عودة للاستقرار فيما أسعار الماس المصقول  كانت ثابتة في الفترة الأخيرة. ويتوقع الرئيسها التنفيذي لشركة "دي بيرز" بروس كليفر "بعض النمو الاستهلاكي العام المقبل"، إلا أنه لا يرجح نموا كبيرا بسبب الضغوط الاقتصادية والسياسية في العالم. وتتجه الأسواق نحو حقبة مبيعات هامة للماس والمجوهرات مع قرب أعياد مثل الديوالي في الهند وموسم عيدي الميلاد ورأس السنة والسنة الصينية الجديدة. ومن اللافت أن "آنغلو أميركان" التي تمتلك حصة 85% من "دي بيرز" قد وضعت الماس والمعادن الثمينة محوراً لحقيبة أعمال الشركة التي أعيدت هيكلتها في الوقت الذي تسعى فيه إلى التعافي والإصلاح من نهجها القديم في بيع السلع. وكانت "دي بيرز" قد تأثرت سلباً في السنوات الماضية بسبب تراجع الطلب وانخفاض الأسعار بعدما حقق الطلب العالمي على مجوهرات الماس قيمة وصلت إلى 81 مليار دولار أمريكي في العام 2014 وارتفع الإنتاج، الأمر الذي أدى الى إغراق السوق في 2015. وذكر كليفر بأن سوق الماس تشهد في الوقت الراهن حالة توازن أفضل مما كانت عليه في العام الماضي، وذلك خلال زيارته لهونغ كونغ لإطلاق تقرير الشركة للعام 2016، حيث يركز هذا التقرير على طلب العملاء من جيل الألفية الحالية للأعمار التي تتراوح بين 18 و  34. وتسيطر "دي بيرز" حاليا على حصة 30% من سوق الماس الخام الأصلي، بعدما كانت تفوق 80% في الثمانينات. وقد تفاقمت التحديات التي تشهدها الشركة مع ارتفاع المنافسة من الألماس الصناعي الذي يباع بسعر يقل عن سعر الماس الطبيعي بنسبة تقارب 30%. ومع ذلك، تمتلك الشركة وحدة لتصنع الماس الصناعي ولكن من أجل الاستخدامات الصناعية حصراً، كالحفر والقطع، فيما لا زالت تحافظ على الماس الخام الحقيقي في صناعة المجوهرات. ومن المقرر أن تفتتح شركة "دي بيرز" بشكل رسمي منجم "Gahcho Kue" في الأقاليم الشمالية الغربية لكندا في الأسبوع المقبل على أن تستحوذ شركة "Mountain Province Diamonds" على حصة منه تصل الى 49%. وذكر كليفر أنه لم يكن هناك خطط لزيادة حصة شركة "دي بيرز" في المشروع الذي يصل إنتاجه السنوي إلى 4.5 مليون قيراط من الألماس.