النفط يتراجع %2 بعد تضاؤل الآمال بحصول إتفاق في الجزائر

طباعة

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن المحادثات بين المنتجين من أعضاء منظمة أوبك ومن خارجها في الجزائر هذا الاسبوع تشاورية. ويلقي تعليق الفالح بظلال من الشك على فرص أخذ أي قرار يتعلق بسياسات الإنتاج. كما عبر الوزير السعودي عن تفاؤله إزاء سوق النفط والعوامل الأساسية فيه مضيفا أن السوق يسير في الاتجاه الصحيح ولكن بوتيرة ابطأ من المأمول على مدى الأشهر القليلة الماضية. وأبدى اعتقاده بأن السوق في سبيله لإعادة التوازن "لكن الوتيرة أبطأ مما كنا نأمل." ويلتقي أعضاء أوبك على هامش المنتدى الدولي للطاقة الذي يجمع بين المنتجين والمستهلكين. ويعقد المنتدى في الجزائر في الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر أيلول. كما تشارك روسيا في المنتدى. وتراجعت أسعار النفط في الاسواق العالمية باكثر من 1.9% بعد أغلاقها الاثنين على إرتفاع فاق 3% مع تضاؤل الآمال بحصول إتفاق في الجزائر بين أوبك وكبار المنتجين خارجها خصوصا روسيا. وفي جديد مواقف موسكو، أكد وزير نفطها اليوم أنّ بلاده ترغب في تثبيت إنتاج النفط عند المستويات الحالية. وفي المقابل، نقلت وكالات الأنباء عن مصدر نفطي إيراني قوله أنّ طهران تريد 12.7% من أي سقف جديد لإنتاج أوبك وحريصة على استعادة حصتها السوقية. من جانبه، أاعلن وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنغانة ان بلاده ليست مستعدة لابرام اتفاق في الجزائر ينص على تجميد انتاج النفط من اجل رفع الاسعار، وذلك عشية اجتماع غير رسمي لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك). وقال زنغانة للصحافيين على هامش منتدى الجزائر : "ليس على جدول اعمالنا التوصل الى اتفاق في غضون يومين ... نحن بحاجة الى وقت لاجراء مشاورات أوسع"، مشيرا الى امكان التوصل الى اتفاق خلال قمة المنظمة في 30 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في فيينا.